سياسة
نقابة العلاج الطبيعي توضح أن بيان “إجراء ضد حاملي الدكتوراه من التربية الرياضية” مزور

بيان رسمي من نقابة العلاج الطبيعي حول الادعاءات المستمرة
في إطار استمرارها في حماية مهنة العلاج الطبيعي والحفاظ على سمعتها، أصدرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي بيانًا توضح فيه الحقيقة حول بعض الحملات والتقارير التي تستهدف المهنة وأعضائها.
رد النقابة على البيانات المزورة
- أشارت النقابة إلى أنها على علم ببيان منسوب لما يُطلق عليه “اللجنة النقابية المهنية للعاملين بالإصابات والتأهيل” التابعة لوزارة العمل، بالإضافة إلى هجوم بعض صفحات خريجي كليات التربية الرياضية على النقابة.
- أكدت النقابة أن هذا البيان مزور ولا يعبر عن موقفها الحقيقي، ولا يصدر عنها، ولا يتوافق مع أسلوبها سواء من حيث الكتابة أو الطباعة.
الجهود القانونية والتنفيذية لحماية المهنة
- أوضحت النقابة أن خطواتها ضد من ينتحلون صفة أخصائي علاج طبيعي أو يسيئون لمهنتها واضحة، وتتضمن إجراءات قانونية وتنفيذية مشتركة مع الجهات المعنية.
- تم إصدار أحكام بالسجن ضد العديد من الدخلاء على المهنة، لتعزيز احترام القانون وحماية المرضى من الادعاءات غير القانونية.
موقف النقابة من صفحات التواصل الاجتماعي
- نفت النقابة تمامًا دخولها في مهاترات على منصات التواصل الاجتماعي التي يديرها من لا يحمل صفة قانونية أو ترخيصًا رسميًا.
- وأعربت عن احترامها الكامل لجميع التخصصات والمهن، مؤكدة على علاقاتها الطيبة مع نقابة المهن الرياضية، بما يعكس تقديرها الكبير لدورهم في رفع معدلات اللياقة والترويح.
تحذيرات للمخالفين والإجراءات القانونية
وفي ختام بيانها، أعادت النقابة التأكيد على أن كل من يعمل في مهنة العلاج الطبيعي دون حصوله على تصريح مزاولة من وزارة الصحة يعرض نفسه للمساءلة القانونية، وأن نقابتهم ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والإعلامية اللازمة لتوضيح الأمور للمواطنين والمرضى.




