سياسة
نقابة الصيادلة: رقابة حازمة تمنع وصول الأدوية المغشوشة إلى الصيدليات
قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، إن المنظومة الرقابية التي تطبقها هيئة الدواء المصرية تتسم بالدقة الشديدة، حيث تفرق بوضوح بين “الأدوية المغشوشة” وبين “الأدوية المسحوبة” لعدم مطابقتها لبعض المواصفات الفنية، مشيراً إلى أن الهيئة تتعامل مع كل حالة بآليات قانونية وفنية مستقلة عبر نوعين من المنشورات الدورية.
الرقابة الدوائية في مصر: التمييز بين الأدوية المغشوشة والمسحوبة وآليات التطبيق
آليات الرقابة والتمييز
- تفرق المنظومة الرقابية بوضوح بين الأدوية المغشوشة والأدوية المسحوبة بسبب عدم مطابقة المواصفات الفنية.
- تتعامل الهيئة مع كل حالة عبر آليات قانونية وفنية مستقلة، وذلك من خلال نوعين من المنشورات الدورية.
تقييم صدور منشورات ديسمبر وإجراءات الرصد
- شهد شهر ديسمبر صدور منشورات تشمل الحالتين المذكورتين في إطار الرقابة الدورية، مع رصد محاولات لغش منشطات ذكورية ونقط للأنف ببيانات مزيفة.
- كما جرى رصد مستحضر هرموني يحمل اسم شركة وهمية ودواء لعلاج قرح المعدة ببيانات تسجيل غير دقيقة.
- أكد الرصد المبكر أن هذا النهج يمنع وصول هذه المخاطر إلى المستهلك.
تصدي الغش والتسلسل في الأسواق
- أوضح الدكتور محفوظ رمزي أن تسلل الأدوية المغشوشة إلى داخل الصيدليات الرسمية أمر شبه مستحيل بفضل حملات التفتيش الدوري والمفاجئ.
- المقلدات غالباً ما تُنتج في أماكن غير مرخصة أو تُهرب من الخارج.
- الأدوية التي يُعلن عن سحبها تكون بسبب خلل طفيف في تشغيلة محددة، ولا يعني ذلك عدم سلامة المستحضر بالكامل.
نصائح للمستهلكين وسبل الإبلاغ
- شدّد الدكتور محفوظ رمزي على ضرورة الحذر من الإعلانات الدوائية عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وأن تظل الصيدلية المكان الوحيد الموثوق لضمان سلامة المنتج.
- دعا الجميع إلى ضرورة إبلاغ الصيدلي أو الجهات الرسمية عن أي أعراض جانبية تظهر عند استخدام أي عقار طبي.




