صحة

نصائح تبرز مميزات أصحاب العمر الطويل عن غيرهم

تُظهر نتائج دراسة جديدة أن بعض المعمرين يمتلكون نظاماً مناعياً متميزاً يجعلهم أكثر قدرة على مواجهة أمراض مرتبطة باستمرار التغيرات الناتجة عن التقدم في العمر، مع تجدد خلايا مناعية بسرعة تتوافق مع احتياجات الجسم الطويلة الأمد.

نظام مناعة فريد يعزز العيش طويل الأمد

تجدد الخلايا المناعية وحماية الجسم

  • تشير البيانات إلى أن الخلايا المناعية لدى المعمرين تتجدد بسرعة تشبه تلك الموجودة لدى الأشخاص الأصغر سناً، وهو ما يساعد في منع تراكم البروتينات التالفة والطفرات الخطيرة التي قد تفسر ارتفاع مخاطر أمراض القلب والسرطان والخرف.
  • سمة مميزة ظهرت في الخلايا التائية المساعدة CD4+، حيث تتصرف بطريقة أقرب إلى الخلايا التائية القاتلة في المعمرين، وهو سلوك نادر بين الأجيال الأصغر سناً.

حياة المعمرين الفائقين

درس الباحثون بيانات أكثر من 140 شخصاً تجاوزوا سن المئة، إضافة إلى 20 معمراً فائق العمر. من بينهم رهابة تدعى إينا كانابارو لوكاس، التي توفيت عن عمر 116 عاماً و326 يوماً في ربيع 2025. وأظهرت النتائج أن غالبية هؤلاء المعمرين حافظوا على وظائفهم العقلية وقدرتهم على أداء المهام اليومية باستقلالية، حتى في ظل محدودية الرعاية الطبية الحديثة لدى البعض.

جينات طول العمر والعوامل النادرة

أشار أحد المسؤولين عن العيادة المخصصة لطول العمر الصحي إلى أن بلوغ سن المئة وما فوق يعود إلى مزيج من عوامل، أبرزها وجود جينات طول العمر التي تكون نادرة في حوالي 2% من السكان.

وأضاف: “هذه الحالات ليست بالضرورة مرتبطة بنمط حياة مثالي؛ قد يحملون عادات غير مثالية أو لا يمارسون الرياضة، ومع ذلك يعيشون حياة طويلة وبصحة جيدة. وهذه حالات استثنائية تستحق الدراسة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى