سياسة
نشأت الديهي يفصح عن كواليس اقتراح تحويل اسم قناة TeN إلى العاشرة

إطار الحوار الذي أثار جدلاً واسعاً حول اسم القناة ومكانتها في السياق اللغوي والإعلامي، وتفاصيل ما دار في اللقاء مع بوتين.
تفاصيل المقترح والمواقف حول اسم TeN
دوافع مقترح تحويل الاسم إلى العربية
- أوضح الإعلامي نشأت الديهي أن المقترح يهدف إلى احترام اللغة العربية واستخدامها في أسماء الشركات والمؤسسات والمراسلات، كجزء من تعزيز الهوية العربية في السياق الإعلامي.
- أشار إلى أنه اقترح أن يكون الاسم الجديد بالعربية مع الاحتفاظ بشكل ما بالأحرف الإنجليزية TeN كعنصر تصميمي، مفسراً أن TeN يمثل اختصاراً لعبارة Tahrir Entertainment Network.
التباينات داخل القناة حول الاسم
- ذكر الديهي أن الاقتراح واجه معارضة باعتباره علامة تجارية لا يجوز التفريط فيها، وأن هناك من يفضّلون العودة إلى الاسم الأصلي الذي تأسست عليه القناة وهو “التحرير”.
- أشار إلى وجود آراء أخرى تقترح الاحتفاظ بعناصر من الإسم القديم مع إدخال صيغة عربية تعزز الهوية اللغوية.
القصة وراء اسم العاشرة
- وبيّن الديهي أن فكرة اسم العاشرة جاءت كإطار تمهيدي لمناقشة التحول، وارتبطت بسؤاله أمام الرئيس بوتين خلال القمة، حيث أشار إلى أن العاشرة قد تُستخدم كاسم مقترح يدمج بين الهوية العربية والتوجه الإعلامي.
تفاصيل لقائه مع الرئيس بوتين وتبعاته
- أوضح أنه روى تفاصيل لقائه مع بوتين فور انتهاء المؤتمر الصحفي، وأنه كان لديه فرصة للوقوف وجهاً لوجه أمام الرئيس داخل قصر الكرملين، حيث استمع بوتين إلى سؤاله باهتمام وتركيز.
- ذكر أن بوتين سأل عنه هويته ومؤسسته، وهو ما فسرته سير اللقاء وتفاعل الرئيس مع الأسئلة المطروحة، بما يعكس اهتماماً بالهوية والتاريخ.
- انتقد الديهي من اعتبروا الموقف من زاوية ساخرة، معتبراً أن ذلك تجاهل للزيارة والمنتدى والتغطية الصحفية والأسئلة والإجابات المتعلقة باللقاء.
موقف الديهي من النقد والواجب الإعلامي
- أكّد أن ليس هناك مبرر للغضب من الكارهين أو من وصفهم بالجَهَّلاء، وأن دوره يظل في إظهار الحقيقة لمن يريد احترامها.
- شدد على أن التوجيه الحقيقي هو العمل على الإصلاح من الذات، وتوضيح رسالة القناة ومواضع الهوية واللغة التي يجب الالتزام بها في كافة أبعاد العمل الإعلامي.



