منوعات
ندوة تجمع بين عبد المنعم رياض وميدو عبد القادر: المسرح منصة لاكتشاف الذات

مواصلات فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري
يستمر المهرجان القومي للمسرح المصري في تقديم فعالياته المتنوعة التي تهدف إلى إثراء الفكر وتعزيز الحوار بين الأجيال المسرحية المختلفة، مع التركيز على محور “وصلة” الذي يسعى لمد جسور التواصل والتعاون بين الفنانين والخبراء في مجال المسرح.
جلسة حوارية مع نخبة من الفنانين
- شارك في الجلسة الفنان عبد المنعم رياض والفنان ميدو عبد القادر، حيث أدارتها المخرجة أحمد فؤاد.
- تمت مناقشة تجاربهما الفنية والتأملات في معنى المسرح، بالإضافة إلى ملامح الرحلة الفنية لكل منهما.
تصريحات وتحليلات من المبدعين
الاحتفاء بالتجارب المسرحية
- عبّر المخرج أحمد فؤاد عن سعادته بالمحور الذي يتيح التعرف عن قرب على التجارب الجديرة بالاهتمام، مشيدًا بالمثابرة والشغف لدى الفنانين عبد المنعم رياض وميدو عبد القادر.
آراء الفنان عبد المنعم رياض
- أشاد بأهمية المسرح واعتبره بيت الفنان الحقيقي وأبو الفنون، مؤكدًا أن تأثيره يستمر لسنوات طويلة بعد كل عرض.
- تحدث عن بداياته مع المسرح المدرسي والمرحلة الجامعية، حيث اعتبرها مراحل مفصلية في رحلته.
- شدد على أن المسرح هو نمط حياة، وأن النفوس التي تכורها الشخصية التي يؤديها تظل حاضرة معه لوقت طويل.
رحلة الفنان ميدو عبد القادر
- روى بداياته الفنية من خلال المسرح المدرسي والأنشطة الإذاعية، ثم تطور أداؤه عبر الدراسة العليا والمعهد العالي للفنون المسرحية.
- أشاد بالعلاقة الفنية مع الفنان عبد المنعم رياض، مؤكداً أن الصداقة والتعلم معه كانت غنية ومثمرة.
- أوضح أن المسرح هو الفن الحي الذي يكشف عن حقيقة الفنان ويتيح تقييم حضوره وتأثيره بشكل مباشر.
التحديات التي تواجه المسرحيين
- ذكر أن من أبرز المشكلات إهدار الوقت في البروفات الطويلة، واقترح ضرورة إيجاد حلول عملية للتوفير من زمن التحضير.
- لفت إلى التقدير المادي الضعيف للممثلين المسرحيين مقارنة بالسينما والتلفزيون، رغم جهودهم المضاعفة، وهو ما يحتاج إلى إعادة نظر جادة.
الإشارات النهائية والرسائل المستفادة
ظهر خلال اللقاء أن المسرح هو مساحة دائمة للتجديد والوعي وإعادة تشكيل الإنسان، وأنه لا يشيخ مع مرور الزمن، بل يظل حياً ومتجددًا. أبدى الفنان عبد المنعم رياض حبه وارتباطه بالمسرح كبيت، فيما اعتبر ميدو عبد القادر أن المسرح تجربة مقدسة لا يمكن أن يكتمل فنانوها دون خوض تجاربها مباشرةً.
انتهى اللقاء بجسور من الحوار الخلاق بين الأجيال، وما زال المسرح يشكل مصدر إلهام وتطوير دائم للإنسان والمجتمع.



