رياضة
نجم مانشستر يونايتد السابق يترك التحليل لرعاية ابنه المصاب بالتوحد.. ما القصة؟

يُسلّط هذا المقال الضوء على خطوة مهمة قام بها بول سكولز، نجم مانشستر يونايتد السابق، باختيار التفرغ لرعاية ابنه آيدن والتعامل مع التحديات التي يواجهها.
كواليس القرار وتبعاته
المحور الشخصي والهدف من القرار
- أعلن بول سكولز أنه قرر هذا العام تخصيص وقته لرعاية آيدن، الذي يعاني من التوحد وتواجهه صعوبات في النطق غير اللفظي.
- أوضح أن روتينه اليومي صار من الأولويات، وأن كل ما يفعله يتركز حول تحسين حياته اليومية وحياة ابنه.
تأثير القرار على الالتزامات المهنية السابقة
- كان يشارك في تغطية مباريات مانشستر يونايتد بالدوري الأوروبي مساء يوم الخميس في الموسم الماضي، وهو يوم كان يحضره ابنه عادةً.
- اعتبر أن ذلك اليوم كان يسبّب له توتراً بسبب تغير روتينه، فقرر التوقف عن العمل التلفزيوني والتركيز على البودكاست ليواكب احتياجات آيدن بشكل أفضل.
سياق عائلي ورعاية مشتركة
- لديه ثلاثة أبناء من زوجته السابقة كلير: آرون وأليشيا وآيدن، ورغم انفصالهم إلا أنهم يعملون معاً من أجل رعاية آيدن ورعايته بشكل مستمر.
تأثير المرض على مسيرته الرياضية
- ذكَر أنه يتذكر لحظة التشخيص عندما كانا فريقاً أمام ديربي كاونتي، وأن حاله في تلك المباراة كان بعيداً عن تركيزه بسبب التفكير في ابنه وما يعانيه.
- في السنوات الأولى بعد التشخيص ظنّ أنه مجرد تأخر في النطق، لكن عند بلوغ آيدن الثانية عشرة أدرك أن الأمر لن يتغير، فقبله كما هو وتعلم كيف يتعامل معه بشكل أعمق.
الخلاصة والموقف الحالي
- عبّر سكولز عن شعوره بالراحة الآن وهو يقضي الوقت مع آيدن، مؤكدًا أن قراره بالانسحاب من العمل التلفزيوني لم يكن لمصلحته الشخصية فقط، بل من أجل آيدن وتوفير استقرار له.




