رياضة
نجم باريس سان جيرمان لمصراوي: الإرهاق أكبر تحدٍ في مونديال 2026، والمنتخب الفرنسي هو الأقوى

يسلط هذا المحتوى الضوء على آراء النجم البرازيلي أبل براجا حول نظام تقسيم المجموعات في كأس العالم 2026 وتأثيره على حظوظ المنتخبات المشاركة، مع تسليط الضوء على التحديات التي قد تواجه اللاعبين خلال هذا العرس العالمي.
نظرة عامة ورؤية حول تقسيم المجموعات وفرص المنتخبات في مونديال 2026
مبدأ تقسيم المجموعات وتحديات التنظيم
- أوضح براجا أن التقسيم يجري كما هي العادة، حيث توضع المنتخبات المرشحة في مستويات مختلفة لضمان عدم مواجهتها مبكراً، لكن وجود ثلاث دول مستضيفة يجعل الوضع مختلفاً إلى حد ما، كونه آلية تهدف إلى تعزيز جدوى التنظيم من الناحية المالية وتقليل التكاليف على الدول المنظمة.
- وأشار إلى أننا سنرى كيف ستتبلور الصورة مع الوقت، فهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بعدد دول أكبر وبالتقسيم الثلاثي، وسنفهم الأمر بشكل أفضل مع خوض عدد من المباريات.
زيادة عدد المنتخبات وتأثيرها
- ذكر أن زيادة عدد المنتخبات تعتبر خطوة فيفا لتعزيز فرص المشاركة وفتح الباب لعدد أكبر من الدول للمشاركة في كأس العالم، ويرى أنها إيجابية لأنها توسع قاعدة الفرص وتتيح مشاركة أوسع.
- ذكر أن التوقعات بأن المنتخبات المرشحة ستظل غالباً هي نفسها، مع ملاحظة أن بعض الفرق التي تفاجئ غالباً قد تشهد انخفاضاً في مستواها مع تمدد البطولة وزيادة عدد المباريات، وهو أمر منطقي وفقاً له.
التحديات الفنية والبدنية للمشاركين
- لدى الحديث عن التحديات التي ستواجه اللاعبين، أشار إلى أن بطولات أوروبا وآسيا وغيرها ستكون في نهاية الموسم، ما يجعل الجدولة مرهقة نسبياً على اللاعبين.
- فيما يخص المستوى الفني للمنتخبات، أكد أن هناك دائماً منتخب غير تقليدي قد يفاجئ الجميع في كل كأس عالم، ولن يؤثر ذلك كثيراً على المستوى العام للبطولة.
تصورات حول المنتخب الفرنسي والأرجنتيني
- أشار إلى أن المنتخب الفرنسي يبدو الأقوى حالياً، بينما تبقى الأرجنتين دائماً قادرة على المفاجأة في أي خطوة من البطولة.
أخيرا عن المنتخب البرازيلي
- في ختام تصريحاته، عبر عن موقفه من المنتخب البرازيلي بقوله إنه لا يضع ثقة كبيرة في الفريق، ويتوقع وصوله إلى ربع النهائي فقط.



