نادية مصطفى تُحيي الذكرى الأربعين لوفاة الفنان الراحل هاني شاكر وتفاعل الجمهور

يُحيي جمهور الفن ذكرى الفنانين بقصصٍ ورسائل تعكس أثرهم العميق ومسيرتهم الفنية. في هذا السياق، أصدرت الفنانة نادية مصطفى رسالة مؤثرة تعبر عن مكانة الراحل هاني شاكر وأثره الذي بقي في قلوب محبيه.
رسالة نادية مصطفى في ذكرى الأربعين للفنان الراحل هاني شاكر
نشرت نادية مصطفى صورة للفنان الراحل هاني شاكر وكتبت كلمات تعكس عمق التقدير والوفاء له: “اليوم مرَّ أربعون يوماً على رحيل الغالي هاني شاكر وما زلت لا أصدق الغياب، هناك أشخاص يرحلون بأجسادهم فقط أما أثرهم الطيب ومحبتهم الصادقة وسيرتهم العطرة وأخلاقهم الراقية فتبقى شاهدة عليهم إلى الأبد .. وهاني كان واحداً من هؤلاء الذين تركوا في القلب بصمة لا تمحوها الأيام”.
وأضافت: “لم يترك هاني وراءه فقط ذكريات ومحبة في قلوب من عرفوه بل ترك أيضاً فناً مهذباً راقياً يشبه أخلاقه الرفيعة وقيمه النبيلة. فناً احترم جمهوره ولامس المشاعر بصدق فبقي وسيبقى شاهداً على صاحبه تماماً كما تبقى السيرة الطيبة شاهدة على أصحابها”.
ونوهت في ختام حديثها: “في ذكرى الأربعين لا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة وأن يجزيه عن كل خير قدمه في حياته خير الجزاء وأن يلهم أسرته وجمهوره فى أنحاء الوطن العربى الصبر، رحمك الله يا هاني وأسكنك فسيح جناته وجمعنا بك في دارٍ لا فراق فيها ولا ألم، الفاتحة والدعاء له بالرحمة”.
تفاعل عدد كبير من المتابعين مع المنشور، إذ انهالت التعليقات بالدعاء والرحمة للفنان الراحل مستذكرين مسيرته الفنية وأخلاقه الرفيعة. كما عبر الجمهور عن تمنياتهم له بالمغفرة والرحمة وأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وتنوعت العبارات بين: “ألف رحمة ونور عليه”، “ربنا يرحمه ويغفرله”، “احنا فقدنا نجم كبير”، “هتفضل مسيرته خالدة في الفن والغناء”، “رحيلك مؤلم يا أسطورة ألف رحمة”.
رحيل الفنان هاني شاكر
رحل الفنان هاني شاكر عن عالمنا يوم 3 مايو الماضي عن عمر يناهز 73 عاماً في باريس بعد صراع مع المرض، مخلفاً إرثاً فنياً استثنائياً تعاون من خلاله مع أبرز الشعراء والملحنين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
نادية مصطفى وهاني شاكر أصدقاء العمر
كانت الفنانة نادية مصطفى من أصدقاءه المقربين، وتشارك مع جمهوره تطورات حالته الصحية حينها في باريس، وكانت دائماً ما توافي الجمهور بتحديثات التطورات وتطالبهم بالدعاء له بالخروج من الأزمة المريرة، إلا أن القدر جاء بوفاته.




