سياسة
نائب رئيس حزب المؤتمر: نحتاج إلى مراجعة قانون المسؤولية الطبية.. وهذه أبرز أسباب هجرة الأطباء

يتناول هذا المحتوى التصريحات الأخيرة حول الوضع الراهن للأطباء والتحديات التي تواجههم، مع عرض مقترحات عملية لإصلاح منظومة الرعاية الصحية وتحسين مسار تدريب الأطباء في البلاد.
الوضع الحالي للأطباء وآفاق الإصلاح
لمحة عن الواقع الراهن
- لم يعد المسار المهني للطبيب كما كان في الماضي، إذ لم تعد هناك ضمانات تقليدية ومحددات مسبقة ترتبط بامتيازات مميزة عند الدخول إلى كلية الطب.
- يظل الطبيب محتفظاً بالحافز والمعنى المهني، لكن مكانته الاجتماعية ومصادر التقدير تتعرضان لتحديات مع تزايد الضغوط والاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي.
التحديات الرئيسية التي تواجه المهنة
- ضغط العمل الكبير والساعات الطويلة مع نقص في الموارد البشرية في المستشفيات، ما يعرّض حياة الأطباء للخطر ويؤثر على جودة الخدمات الطبية.
- استمرار الاعتداءات على الفرق الطبية، وهو ما يدفع عدداً من الأطباء للنظر في ترك المهنة أو الهجرة بحثاً عن بيئة أكثر أماناً.
- عجز في أعداد الأطباء يؤدي إلى تشغيلهم فوق طاقتهم وتزايد الضغوط النفسية الناتجة عن الخوف من الاعتداءات والتحديات اليومية.
المطلوب من الإصلاحات المقترحة
- سن تشريعات صارمة لحماية الفرق الطبية وتحديد عقوبات رادعة في حالات الاعتداء على الأطباء أو المؤسسات الصحية.
- تطبيق قانون المسئولية الطبية وتحسين الأوضاع المادية للأطباء لمنع أي استغلال أو ابتزاز مالي وضمان استقرار العمل الطبي.
- رفع الدعم المالي وتحسين ظروف العمل والأجور وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية مناسبة للطبيب خلال مسيرته المهنية.
- تطوير منظومة التعليم الطبي بزيادة فرص الزمالة والدراسات العليا وتحسين التدريب السريري والتطبيقي.
- زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب مع الحفاظ على جودة التعليم، مع توجيه الجهود لضمان وجود مستشفيات جامعية أو اتفاقيات تدريب مع مستشفيات عامة.
- اعتماد خطة وطنية لتوسيع التدريب الطبي من خلال شراكات مع المستشفيات الجامعية وتحسين البنى التحتية التدريبية.
تجربة كوبا والمناهج المستفادة
أشار المتحدث إلى أن تجربة كوبا تبرز الاعتماد على الكوادر الصحية كعنصر حاسم في الاستراتيجيات الوطنية، وهي دعوة لمصر لاستغلال إمكاناتها في تنمية الأطباء والتمريض والعلماء لتحقيق إنجازات في مجال الصحة والتعليم كما فعلت دول أخرى في الماضي.
خلاصة وخطة طريق
تؤكد النقاشات على ضرورة زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب مع الحفاظ على جودة التعليم، وتوفير بنية تحتية تعليمية وصحية متكاملة من خلال مستشفيات جامعية وشراكات مع مستشفيات عامة، مع الاعتراف بأن الحاجة الفعلية قد تبلغ نحو 20 ألف طبيب سنوياً، مقارنة بإنتاج سنوي يبلغ حالياً نحو 15–17 ألف طبيب.




