سياسة

نائبة تنتقد ترتيب الأب في المركز السادس عشر بموجب قانون الحضانة المصري

يبرز النقاش البرلماني الأخير حول قانون الحضانة المصري وآثار ترتيب الأب في الحضانة على استقرار الأسرة والحقوق العاطفية للأطفال، مع تسليط الضوء على تصريحات عدد من النواب حول العدالة وتحديات التطبيق.

نقاش الحضانة وترتيب الأب: رؤية برلمانية إلى العدالة الأسريّة

تصريحات النائبة فاطمة عادل

  • أشارت النائبة فاطمة عادل إلى أن ترتيب الأب في قانون الحضانة الحالي يحتل المركز 16 بعد الأم وجدات الخالات والعمات والأخوات، متسائلة عن مدى عدالته.
  • ذكرت في مقابلة تلفزيونية أن فكرة رؤية ابنتها لوالدها لبضع ساعات أسبوعياً تقابلها مقارنة مع وقت قصير مخصص للطفل، وتستخدم تعبيراً تصويرياً يشير إلى قلة الزمن المخصص لرؤية الأب.

تصريحات النائب عمرو سعيد فهمي

  • اعتبر أن سن الحضانة الحالي يعمل كـ”رمانة الميزان” لاستقرار الأسرة، مشيراً إلى أن السن كان بين 7 و9 سنوات وفق قانون سابق، والآن يصل إلى 15 عاماً، ما يترك الطفل بعيداً عن الأب لفترة طويلة.
  • أوضح أن منع وجود الأب وهو حي أمام الطفل يمكن أن يتركه في وضع يشبه اليتم، متسائلاً عن العدالة التي تسمح بالفصل بين الأب والأم وتأثير ذلك على صحة الطفل والمجتمع.

أطر الاستضافة المقترحة ونُظمها العالمية

  • دعا النائبان إلى تعديل القانون ليتوافق مع أنظمة الاستضافة المتبعة في دول متعددة، حيث يُقضى بنمط يقسم الوقت بين الوالدين بإطار أسبوع لأسبوع.
  • شددوا على أن الطفل ليس ناتجاً ثانوياً للزواج، بل هو ثمر حقيقي للأسرة يستحق تنظيماً يحفظ حقوق الطرفين ورفاهية الطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى