سياسة

نائبة برلمانية: توجيهات الرئيس لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف تشكل خطوة مهمة لحماية الأسرة

في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأطفال من المخاطر الرقمية وتطوير بيئة آمنة للنمو والتعلم، تؤكد كلمات البرلمانية مروة حسين بوريص أهمية التوجيهات الرئاسية وتوطينها في تشريع يحكم استخدام الهواتف المحمولة من قبل الأطفال.

تشريعات حماية الأطفال في العصر الرقمي

تصريحات ورسالة التوجيه الرئاسي

  • أشادت النائبة مروة حسين بوريص، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، معتبرة أنها تعكس وعيا استراتيجيا بمخاطر الفضاء الرقمي على الأطفال.
  • وصفت التوجيهات بأنها خطوة استباقية لحماية الأسرة المصرية في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية التي تستهدف الأطفال.
  • وأشارت إلى أن المخاطر تتجاوز الاستخدام المفرط للتقنية لتشمل جرائم الابتزاز الإلكتروني والتعرض لمحتوى متطرف أو غير ملائم يؤثر سلباً على القيم والهوية الوطنية.

أثر الاستخدام المفرط للهاتف على الأطفال

  • كشفت دراسات علمية عن وجود علاقة مباشرة بين الإفراط في استخدام الهواتف في المراحل المبكرة واضطرابات النمو العقلي وضعف مهارات التركيز والتواصل، وارتفاع معدلات العزلة الاجتماعية.
  • المقاربة المقترحة تهدف إلى توازن التطور الرقمي مع سلامة البناء النفسي والعقلي للأطفال، وليس حجبه بشكل كامل.

أهداف التشريع المقترح وآليات التنفيذ

  • إصدار تشريع واضح يضبط استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، مع تشديد الرقابة على الشركات والمنصات الرقمية.
  • تغليظ العقوبات بحق الجهات التي تسمح بإنشاء حسابات للأطفال مخالفة للقواعد المنظمة.
  • تعاون بين الدولة ومؤسساتها لتنفيذ التشريع بشكل فعال، بما يعزز حماية الأطفال في بيئتهم الرقمية.
  • دور المدرسة ووسائل الإعلام ومراكز الشباب في توفير بدائل تعليمية وتربوية ورياضية جاذبة تسهم في توجيه طاقات الأطفال بصورة إيجابية.
  • التأكيد على أن حماية عقل الطفل هي حجر الأساس في مشروع بناء الإنسان المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى