ميرفت التلاوي: أموال التأمينات بلا جهة صاحبة واستخدمت لتمويل مدينة الإنتاج الإعلامي وتوشكى

تسلط هذه المادة الضوء على تصريحات سابقة لميرفت التلاوي حول استخدام أموال التأمينات وتأثيرها على المعاشات والمشروعات الوطنية، وتطرح أسئلة حول دور الاستثمار وحماية حقوق أصحاب المعاشات.
تصريحات ميرفت التلاوي حول أموال التأمينات وتمويل المشروعات
خلفية التصريحات والوقائع المعروضة
كشفت الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية الأسبق، أن أموال التأمينات استُخدمت لتمويل مشروعات مثل مدينة الإنتاج الإعلامي ومشروع توشكى. وأشارت إلى أن هذه الأموال كانت تُعتبر “أموالًا بلا صاحب”، وأن أي وزير يحتاج إلى تمويل مشروعه يتوجه إلى بنك الاستثمار القومي ليأخذ من أموال التأمينات دون عائد يعود على أصحاب المعاشات.
- أموال التأمينات استُخدمت كأداة تمويل للمشروعات الكبرى دون عائد مباشر لأصحاب المعاشات.
- أرادت الحكومة حينها تمويل مشروعات وطنية عبر بنوك استثمارية دون حماية كافية للمستفيدين من المعاشات.
- أصرت التلاوي خلال مشاركتها في لجنة الـ50 لإعداد الدستور على إيراد نص يبيّن أن أموال التأمينات خاصة وليست عامة، وتُستثمر في مشاريع مدرّة للربح تعود عوائدها لأصحاب المعاشات.
تصريحات حول Toshka ومدينة الإنتاج الإعلامي والتوجهات المستقبلية
ذكرت التلاوي أن رئيس الوزراء كمال الجنزوري قال في اجتماع مجلس الوزراء: “إحنا استولينا على طوقنا على أموالك مبارح بالليل عشان نعمل توشكى”، وأنها اعترضت على هذا القرار. كما أكدت أن مشروع توشكى ومدينة الإنتاج الإعلامي لم يعد لهما عائد على المعاشات، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في استخدام الأموال لشراء شركات حكومية ناجحة مثل الحديد والصلب ومجمع الألومنيوم. ولما جُمِّعَت هذه الشركات، كان من شأن ذلك تحسين المعاشات بشكل كبير، فمثلاً كان يمكن أن يرتفع المعاش من 500 جنيه إلى 5000 جنيه.
- رغبتها في شراء شركات حكومية ناجحة لتعزيز عائد المعاشات وتقليل الاعتماد على الرواتب.
- وضحت أن الاستثمار في البورصة لم يكن ممكنًا حينها بسبب غياب القواعد التنظيمية الكافية، وأن الأولوية كانت حماية أموال المعاشات واستثمارها بشكل آمن.
المفهوم الأساسي لدور أموال التأمينات
أكدت الدكتورة ميرفت التلاوي أن أموال التأمينات ليست وظيفتها دعم الاقتصاد أو الدفاع عن صورة الدولة، بل حماية حقوق أصحاب المعاشات وتحقيق عائد حقيقي لهم.




