صحة
موجود في ثلاجتك.. طعام شهير يحميك من نقص فيتامين د

يُبرز صفار البيض كأحد المصادر الطبيعية القليلة الغنية بفيتامين د، مما يساهم في دعم مستوياته في الجسم بشكل آمن وطبيعي.
صفار البيض وفيتامين د: دور وقيمة غذائية
لماذا يعتبر صفار البيض مصدراً قيماً لفيتامين د
- صفار البيض يعد من المصادر القليلة التي تحتوي بشكل طبيعي على فيتامين د، وهو ما يمنحه قيمة غذائية مميزة عند الاستهلاك المتوازن.
- فيتامين د3 يساعد في امتصاص الكالسيوم وبناء العظام وتقوية الجهاز المناعي، ويمكن لتناول بيضتين يومياً أن يساهم في تلبية جزء من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، خاصة عند اختيار بيض من دجاج يتغذى على أعلاف مدعمة بفيتامين د.
- وجود فيتامين د في الصفار يجعل البيض خياراً غذائياً عالي القيمة للمستهلكين الباحثين عن مصادر طبيعية وآمنة لهذا الفيتامين.
أبرز النتائج العلمية الحديثة
- الإسهام في الاحتياج اليومي: تحتوي بيضة كبيرة عادة على نحو 37–50 وحدة دولية من فيتامين د، وتناول بيضتين يومياً قد يغطي نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي، وربما الكمية الكافية لبعض الفئات العمرية.
- تقليل خطر النقص في الشتاء: تناول بيضة يومياً يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات فيتامين د خلال فصل الشتاء عندما يقل التعرض لأشعة الشمس.
- رفع تركيز الفيتامين في الجسم: هناك علاقة مباشرة بين كمية فيتامين د في أعلاف الدجاج وتركيزه في صفار البيض، فالتغذية المحسنة تنتج بيضاً بمعاودة تركيز فيتامين د أعلى يمكن للجسم الاستفادة منه بشكل أفضل.
تأثير الطهي
- يؤثر أسلوب الطبخ على الحفاظ على فيتامين د؛ فالسلق يحتفظ بمعظم الفيتامين، بينما يؤدي الطهي لفترات طويلة إلى فقدان جزء منه.
- يوصى بتناول الصفار بشكل رئيسي، لأن فيتامين د يوجد فيه حصراً وليس في بياض البيض.
نصائح للاستفادة القصوى
- تناول البيضة كاملة للاستفادة من جميع العناصر الغذائية الموجودة فيها.
- دمجها مع أطعمة صحية مثل الشوفان أو الدهون الصحية مثل زيت الزيتون لزيادة القيمة الغذائية الإجمالية.



