منوعات
مها الصغير تتكبد خسائر بعد حادث سرقة اللوحات

تصاعد الأزمة والمحاكمات ضد الإعلامية مها الصغير
تواجه الإعلامية مها الصغير تحديات كبيرة بعد أزماتها الأخيرة المتعلقة بسرقة لوحات فنية، مما أثار جدلاً واسعاً وتباينت ردود الفعل حول مستقبل ظهورها الإعلامي وحياتها المهنية.
بداية الأزمة
- تم اكتشاف أن ثلاث فنانين من دول أوروبية مختلفة، وهم الدنماركية ليزا لاش نيلسون، والفرنسي سيتي، والألمانية كارولين ويندلين، تعرض لوحات تشكيلية لهم خلال برامج مها الصغير.
- نُسبت تلك اللوحات لنفسها خلال الظهور في البرنامج، مما أدى إلى إثارة الشكوك والاتهامات.
ردود الأفعال والإجراءات القانونية
- أقرت مها الصغير بالتعدي على حقوق الفنانة الدنماركية من خلال بيان عبر صفحاتها بمواقع التواصل، واعتذرت عن الواقعة.
- إلا أن الفنان الفرنسي سيتي قرر اتخاذ إجراءات قانونية ضدها لحماية حقوقه الأدبية والمادية.
الخطوات التي اتُخذت ضد البرنامج
- حذفت صفحات قناة ON على وسائل التواصل الاجتماعي البرومو الخاص ببرنامجها الجديد «كلام كبير»، قبل عرض أول حلقاته المقرر في 11 يوليو.
- ويُعاني حالياً من مصير غير معلوم فيما يتعلق باستمراره أو استبعاد مها الصغير من الظهور في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا».
إجراءات أخرى وتداعيات الأزمة
- تم إغلاق الموقع التجاري الخاص بتصميماتها لحقائب السيدات «Maha Al Sagheer Designs»، مع حذف الصفحة الخاصة به على إنستجرام، في ظل الجدل المثار حول سرقة اللوحات.



