سياسة

من حائط الأهرامات إلى تمثال رمسيس: مسار الزائر في المتحف المصري الكبير

تُعد الافتتاحية المرتقبة للمتحف المصري الكبير حدثاً ثقافياً بارزاً يعزز حضور الحضارة المصرية القديمة على الساحة العالمية. وتستعد مصر لاستقبال الزوار في الأول من نوفمبر المقبل.

لمحة عامة عن المتحف المصري الكبير

وفقاً للمسار المعلن، يصل الزائر عبر طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي إلى ساحة الدخول الرئيسية “ميدان المسلة المصرية”، التي تبلغ مساحتها نحو 27 ألف متر مربع وتُعد المدخل البانورامي الأول لأكبر متحف في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة.

الواجهة والإدخال

تظهر للزائر الواجهة المهيبة المعروفة باسم “حائط الأهرامات”، بعرض يقارب 600 متر وارتفاع نحو 45 متراً، ما يمنح القادم إحساساً مدهشاً بالعظمة والرهبة قبل الدخول إلى المبنى الرئيسي.

التكوين المعماري

يتكون المتحف من كتلتين رئيسيتين: مبنى العرض المتحفي الواقع في الجهة الجنوبية بمساحة إجمالية قدرها 92,623 متراً مربعاً، ومبنى المؤتمرات الواقع في الجهة الشمالية بمساحة 40,609 أمتار مربعة. ويربط بين الكتلتين بهو المدخل الواسع الذي يتوسطه تمثال الملك رمسيس الثاني العظيم، في مشهد يربط بين الحاضر والماضي بشكل بصري آسِر.

أبرز ملامح البناء

  • الموقع: على طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي مع ساحة دخول رئيسية واسعة.
  • الواجهة: حائط الأهرامات بعرض 600 متر وارتفاع 45 متراً.
  • التكوين: كتلتان رئيسيتان للمبنى مع ربطهما بهو الدخول الذي يحوي تمثال رمسيس الثاني.

يهدف المتحف إلى تقديم تجربة ثقافية غنية تسلط الضوء على الحضارة المصرية القديمة وتثري السياحة الثقافية بما يعزز التراث المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى