من بين أربعة أنواع، أي فيروس هو الأكثر انتشاراً بين المواطنين في الوقت الراهن؟

في إطار التطورات الصحية الراهنة وآخر التصريحات الرسمية حول الفيروسات التنفسيّة، نسلّط الضوء على أبرز النقاط المتعلقة بأنواعها الأكثر انتشاراً وأعراضها وخيارات العلاج والوقاية.
الفيروسات التنفسيّة الأربعة: نظرة عامة
تشير التصريحات إلى وجود أربعة أنواع رئيسية متداولة سنويًا:
- الإنفلونزا A
- الإنفلونزا B
- فيروس كورونا
- الفيروس المخلوي التنفسي
وأوضح الدكتور أشرف حاتم أن نشاط هذه الأنواع يتغير من عام لآخر، فمثلاً العام الماضي شهد انتشارًا أعلى لـ H1N1، بينما يسيطر فيروس A حالياً على الإصابات خلال الموسم الحالي.
وأكّد أن وزارة الصحة تجري تحاليل دورية في المعامل المركزية لرصد الفيروسات المتداولة، إذ يعد تحديد النوع ضرورياً لاختيار العلاج المناسب، حيث تختلف الأدوية المضادة للفيروسات بين كورونا والإنفلونزا وH1N1 والفيروس المخلوي.
الأعراض الأكثر انتشاراً
قال حاتم إن الأعراض الحالية متشابهة إلى حد كبير بين أنواع الفيروسات الأربعة، وتبدأ عادة بـ:
- رشح والتهاب في الحلق، مع احتمال ارتفاع الحرارة ليوم أو يومين
- بالنسبة للأطفال قد تصل الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية، تليها سعال شديد يشبه نوبات أزمات تنفسيّة
وشدّد على خطورة التجمعات في ظل انتشار الإنفلونزا، حيث يمكن لشخص واحد مصاب أن ينقل العدوى للآخرين في مكان مغلق إذا لم يتخذوا التدابير المناسبة.
العلاج والوقاية
أوضح حاتم أن العلاج يجب أن يركز على تخفيف الأعراض والالتهاب، مع التنبيه إلى الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، فالمضاد الحيوي ليس علاجاً للفيروسات.
أما مضادات الفيروسات، فيتم صرفها فقط للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومنها:
- مرضى السدة الرئوية
- الربو الشعبي
- التليف الرئوي
- مرضى السكري غير المنضبط
- أصحاب الأمراض المزمنة عمومًا
الأسئلة الشائعة
- هل يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الفيروسات؟ ليس عموماً؛ فهي ليست علاجاً للفيروسات ويجب استخدامها فقط حسب توجيهات الطبيب.
- مَن هم الأشخاص الأكثر عرضة لتلقي مضادات الفيروسات؟ الفئات المذكورة أعلاه مثل مرضى أمراض الرئة والسكري المزمن وغيرها من الحالات التي قد تتطور لديها المضاعفات.




