رياضة

من بيان صحفي عالمي.. دي لافوينتي يتصدر قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم

تعلن مجلة فرانس فوتبول عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدير فني في العالم لعام 2026، وتسلط الضوء على الأسماء الأبرز ومسيرتهم الطويلة في التدريب.

قائمة المرشحين وأبرز التفاصيل

تضمنت القائمة خمسة مدربين، كانوا على النحو التالي: لويس دي لافوينتي، لويس إنريكي، أوناي إيمري، ميكيل أرتيتا وفينسينت كومباني.

حضور متوقع للويس دي لافوينتي

ولم يكن حضور لويس دي لافوينتي في قائمة المرشحين غريباً، خاصة بعدما قاد منتخب إسبانيا لحصد لقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه. والمدرب الإسباني، الذي بات حالياً أحد أشهر المدربين على مستوى العالم، لم يكن وصوله لهذه الدرجة من الشهرة سهلاً، خصوصاً أنه لم يكن من النجوم البارزين كلاعب في الثمانينات، رغم تواجده مع أتليتك بلباو في جيل تاريخي توّج معه بلقبي الدوري الإسباني وكأس الملك.

دي لافوينتي وسنوات طويلة في التدريب بعيدا عن الشهرة

وبداية المدرب الإسباني في عالم التدريب كانت بعيدة عن الأضواء، إذ استمر لأكثر من عقد يعمل كمدرب فئات سنية في عدة فرق، إضافة إلى عمله كمدير فني لبعض فرق الأقاليم في إسبانيا. وبدأت انطلاقته الفعلية من بوابة فريق بورتجاليتي، الذي يشارك في الدورات الإقليمية، خلال الفترة من 1997 حتى 2000، قبل أن ينتقل لتدريب أحد فرق الدرجة الثانية وهو أوريريا فيتوريا موسم 2000-2001.

بعد فترة قضاها مدرباً في درجات أدنى، اتجه للعمل في فرق الشباب لأندية مثل إشبيليو وبلباو وإسبانيول، قبل أن ينتقل في عام 2011 لتدريب ديبورتيفو ألافيس. لم يدم وجوده طويلاً هناك، إذ أقاله النادي بعد خوضه 11 مباراة فقط في الدرجة الثانية الإسبانية.

النقلة الأكبر في مسيرة دي لافوينتي

بعد رحيله عن ألافيس، بقي المدرب بعيداً عن العمل لبعض الوقت، حتى أعلن الاتحاد الإسباني في مايو 2013 تعيينه مدرباً لمنتخب إسبانيا تحت 19 عاماً. بدأ مسيرة مميزة مع الفئة الشباب، حيث حقق لقب أمم أوروبا في هذه الفئة عام 2015. وتدرج مع منتخبات الشباب لاحقاً، فقاد منتخب تحت 21 عاماً وحقق معه لقب أمم أوروبا عام 2019، ثم تولي تدريب منتخب إسبانيا الأولمبي وحصد معه الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو 2020.

دي لافوينتي والخطوة التاريخية في مسيرته

وفي سبتمبر 2022 كان دي لافوينتي محط اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم، حين أعلن الاتحاد الإسباني تعيين صاحب الـ65 عاماً مدرباً للمنتخب الأول خلفاً للويس إنريكي، وسط شكوك حول قدرته على إعادة الماتادور للساحة العالمية. لم يضِع الوقت في الإثبات، فقاد المنتخب الإسباني إلى لقب دوري الأمم الأوروبية في عام 2023، ثم التتويج بكأس أمم أوروبا في عام 2024. قبل أشهر قليلة من الآن، قاد المدرب المنتخب لتحقيق إنجاز عالمي آخر بحصد لقب كأس العالم 2026، ليؤكد مكانة الماتادور على قمة كرة القدم العالمية.

أقرأ أيضًا

  • الشناوي يترقب تنفيذ وعد عموتة.. ما القصة ؟
    أقرأ المزيد
  • يتصدرها أحمد بلال.. قائمة هدافي مواجهات الأهلي والمقاولون العرب قبل موقعة الدوري
    أقرأ المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى