رياضة
من العار إلى المجد.. ما الذي جعل مدرب الإكوادور يبكي في أحضان عائلته بعد إسقاط ألمانيا؟

قصة مدرب منتخب الإكوادور تمثل رحلة من الضغط الكبير إلى لحظة تاريخية أعادت الثقة للكرة في بلد يطمح دوماً للمجد.
مشوار بيكاسيسي مع الإكوادور: من التحديات إلى ليلة لا تُنسى
ملخص البداية وتحديات المجموعة
- دخلت الإكوادور البطولة بآمال كبيرة بعد احتلالها وصافة التصفيات، لكنها فتحت المشوار بخسارة أمام كوت ديفوار، ثم تعادل سلبي مع كوراساو رغم السيطرة الكلية، لتصبح أول منتخب يسدد 15 كرة على المرمى في مباراة واحدة دون أن يسجل.
- عقب تلك المباراة واجه بيكاسيسي هجومًا وإهانات من الجمهور أثناء مغادرته الملعب، بينما كانت زوجته وبناته في المدرجات.
رد فعل العائلة والمدرب
- دخلت العائلة في مشادة مع بعض المشجعين دفاعًا عنه، مرددةً: “أنتم لا تفهمون كرة القدم… اذهبوا وافحصوا أعينكم”.
- ثم أكّد المدرب أنه اطمأن أولاً على أسرته، قبل أن يعترف بمسؤوليته الكلية في المؤتمر الصحفي، قائلًا: “وصلت إلى قلوب اللاعبين، لكنني لم أصل بعد إلى قلوب الجماهير”.
التغيير التكتيكي والعودة الكبرى
- على الرغم من التوقعات بأن المواجهة مع ألمانيا قد تكون الأخيرة له، تمسك بيكاسيسي بثقته وقاد فريقه لتعديل تكتيكي قلب فيه التأخر بهدف مبكر إلى فوز تاريخي 2-1، ليتأهل إلى دور الـ32.
- مع صافرة النهاية لم يحتفل مع اللاعبين، بل ركض إلى المدرجات واحتضن زوجته وبناته باكيًا، ليجسد مشهدًا يختم أسبوعًا من الضغوط والإهانات بمكافأة تاريخية للعائلة والمدرب.
خلفية ومسيرة مميزة
- تروي مسيرته قصة استثنائية؛ لم يكن لاعبًا محترفًا، وبدأ التدريب في سن التاسعة عشرة، وعمل مساعدًا للمدرب خورخي سامباولي لمدة 13 عامًا قبل أن يصبح مديرًا فنيًا. وحتى لقبه يحمل حكاية طريفة؛ فمصدر لقب “بيكاسيسي” يعود إلى أصل إيطالي قديم كان يعني “ناقِر الحمص”، ليصبح عنوانًا لإحدى أجمل قصص كأس العالم 2026.
خلاصة
تجسد القصة كيف يمكن للضغوط والتضامن الأسري والدعم الجماهيري أن تتحول إلى لحظة تاريخية، حيث أثبت المدرب قدرته على قيادة الفريق وتغيير مساره نحو النجاح، في وقت تعزز فيه الثقة من جديد في قصة الإكوادور الكروية وبطولاتها المقبلة.



