رياضة

من الإيقاف بسبب الحجاب إلى اللجوء في أستراليا: قصة قائدة منتخب إيران للسيدات

شهد معسكر منتخب إيران للسيدات في كأس أمم آسيا واقعة أثارت جدلاً وتداعيات واسعة على مستوى الفريق واللاعبات المعنيات، وسط تقارير عن اللجوء الإنساني في أستراليا وتبادل الاتهامات داخلياً وخارجياً.

أحداث الحدث وتبعاته

تفاصيل الحدث

  • في افتتاح البطولة، رفضت 5 لاعبات أداء النشيد الوطني لبلادهن، ومن بينهن القائدة زهرة جانبري، مع تواصل الحديث عن سعيهن للحماية خارج إيران بعد وسم الفريق بأنه “خائن في زمن الحرب”.
  • اللاعبات الخمس هم: زهرة جانبري، زهرة سربلي عليشاه، منى حمودي، عاطفة رمضان زاده، وفاطمة باسنديده (تبلغ من العمر 21 عاماً).
  • كان للنادي الذي ينتمين إليه ارتباط قوي، حيث تلعب بعضهن مع نادي بام خاتون، وهو نادٍ بارز في بطولات السيدات الإيرانية.

النتائج والإجراءات

  • منحت الشرطة الأسترالية حق اللجوء الإنساني للخمسة لاعبات بعد واقعة عدم أداء النشيد.
  • تسببت الحادثة في ضغوط ونقاشات داخل النادي والاتحاد المحلي حول تمثيل الفريق والالتزامات الوطنية.
  • أصدرت أندية مطلقة بياناً يتضمن تفسيراً وتعبيراً عن أسفها للواقعة، مع إشعار لاعبة جانبري بتقديم اعتذارها.

الوضع في إيران والتداعيات الرياضية

  • تتطلب القوانين واللوائح في إيران ارتداء الحجاب الإلزامي لللاعبات، بالإضافة إلى ارتداء قمصان طويلة وتغطية الشعر بشكل كامل أثناء المشاركات الرسمية.
  • أثارت الواقعة نقاشاً حول قضايا الحجاب والحرية الرياضية وتأثيرها على مسيرة اللاعبات والفرق النسائية في إيران.

سياقات سابقة وتداعياتها

  • سبق أن تعرضت جانبري للإيقاف عام 2024 بسبب واقعة تتعلق بالحجاب أثناء احتفالها بهدف في إحدى مباريات دوري أبطال آسيا، وهو ما ألقى بظلاله على مسيرتها مع النادي ورياضة كرة القدم النسائية الإيرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى