سياسة
منير فخري عبد النور: ما زلنا في عنق الزجاجة جراء أربع تحديات
في حديث يسلط الضوء على آفاق الاقتصاد المصري وآليات استدامة النمو، أشار الدكتور منير فخري عبد النور إلى أن مؤشرات الأداء شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع ترجيح استمرار الانعكاسات الإيجابية على المدى القريب والمتوسط.
أفق الاقتصاد المصري وردود الفعل على التطورات الأخيرة
مؤشرات التحسن والإنجازات في الفترة الأخيرة
- ارتفع معدل النمو من 4.4% إلى 5.3% في الربع الأول من العام المالي الجاري.
- تحسن السياسة المالية بمواصلة ارتفاع الموارد الضريبية بما يقارب 35%.
- تحقيق قطاع السياحة رقمًا قياسيًا باستقبال 18.8 مليون سائح.
- السياسة النقدية أظهرت جدارتها عبر تراجع التضخم إلى 12% واستقرار سعر الصرف، مع تحسن الميزان التجاري وميزان المعاملات الجارية نتيجة زيادة الصادرات وتحويلات المصريين في الخارج.
التحديات الأربعة التي تعيق وصول النمو إلى الشارع
- الدين العام وخدمته، حيث تلتهم فوائده جزءًا كبيرًا من الموازنة، مع أن فوائد الدين بلغت 104% من إجمالي الإيرادات في الأشهر الأربعة الأولى من السنة المالية، مما يحد الإنفاق على الخدمات العامة والاستثمارات.
- ضعف معدل الادخار والاستثمار المحلي وتأثيره السلبي على توليد الوظائف والدخل.
- غموض مبدأ وحدة الاقتصاد الذي يرى عبد النور أنه أحد جذور أزمة الدين الحالية.
- ارتفاع التضخم رغم انخفاضه من 38% إلى 12%، مع توقعات بارتفاع أسعار الطاقة وتأثير ذلك على القوة الشرائية للمواطن.
وشدد الدكتور منير فخري عبد النور على ضرورة مواجهة هذه التحديات الأربعة بشجاعة وحزم لضمان أن يشعر كل مصري بتحسن ملموس في مستوى معيشته.




