منوعات
منى زكي: الفن مافيش منطقة راحة.. لو فضلتِ فيها حواسك هتموت

تطرح الفنانة منى زكي فلسفتها في اختيار الأدوار كنهج يوازن بين طموحاتها الفنية ومسؤوليتها تجاه الجمهور، ممتنعة عن البقاء في منطقة الراحة وتكرار التجارب نفسها.
فلسفة اختيار الأدوار وتحدي منطقة الراحة في فن منى زكي
منطقها في اختيار الأدوار
- تؤمن بأن الفنان لاShould يبقى في منطقة الراحة، لأن التكرار يضعف الحواس ويحد من الإبداع.
- تعتبر أن الخروج من الروتين يمنح العمل الفني طابعاً مختلفاً ويعطيه بعداً جديداً من التجربة والاختلاف.
- تشير إلى أن فيلم «احكي يا شهرزاد» كان أحد اختياراتها الصعبة، بالرغم من نجاحها الجماهيري في أعمال مثل «سهر الليالي» و«صعيدي في الجامعة الأمريكية».
لقاء وقراءة فنية للحالة الراهنة
- بينت أنها عندما تقرأ سيناريو يلفت انتباهها، تشعر وكأن العمل يناديها فتندفع نحوه دون التفكير في مدى انزلاقه إلى منطقة الراحة أم خروجه منها.
- أضافت أن الفن لا يمكن أن يستمر في مساحة مطمئنة دائماً، لأن البقاء فيها يجمد الإبداع ويحد من التجديد.
تأثير الخروج من منطقة الراحة على الحواس والإبداع
- شددت على أن استمرار البقاء في منطقة الراحة يجعل الحواس تتراجع وتنفذ قدرة الإنسان على التجديد.
- اعتبرت أن الخروج يمثل وسيلة لمواجهة المخاوف واكتشاف قدرات جديدة تمكن الفنان من تقديم أدوار أكثر عمقاً.
نصيحة وتأثيرها من الفنان الراحل أحمد زكي
- استحضرت نصيحته بأنها لا تحب البقاء في المنطقة المريحة، وأن فهم هذه الرسالة يتنامى مع التقدم في العمر.
- ذكرت أن الإبداع لا يتحقق إذا ظل الإنسان أسيراً لما اعتاد عليه، وأن التجارب الجديدة تفتح أفاقاً أوسع.
مواجهة المخاوف والفشل كجزء من التطور
- أفادت بأن الخوف من الفشل شعور طبيعي، لكنها ترى أن الفشل جزء من الحياة ولا ينبغي أن يمنع المحاولة أو تجربة أمور جديدة.
- أقرت بأن العمل بصدق وقلوب مفتوحة يساعد الفنان على الحفاظ على مكانته في قلوب الجمهور حتى بعد بعض الإخفاقات.
تقدير وتقدير خاص لغادة عبد الرازق
- أشادت بمواهب غادة عبد الرازق ووصفها بأنها فنانة مميزة بأسلوبها الخاص، وتحدثت عن قيمتها وتأثيرها في الجمهور.
- أكدت أن عودة غادة عبد الرازق وارتفاع مستوى التفاعل مع جمهورها دليل على أنها تركت أثرًا واضحاً في وجدان المشاهدين.




