منوعات

منى زكي: اكتشفت أن لديّ مرضاً مناعياً بعدما فقدتُ الحمل في كل مرة

في هذا النص نعيد تقديم سردٍ يركّز على مسار الفنانة منى زكي في فهم مشاعرها وتطوير قدرتها على التعبير، إضافة إلى التحديات التي واجهتها في مسار الأمومة والصحة.

تعبير أعمق وتحديات الأمومة والمرض

التطور الشخصي في التعبير عن المشاعر

  • أوضحت أن شخصيتها تغيرت خلال السنوات، فأصبحت أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها وفهم ما يدور بداخلها، بعيدًا عن الانغلاق الذي كان يسيطر في صغرها.
  • أضافت أن العمل الفني ساعدها في فهم مشاعرها بصورة أوضح، وأتاحت لها فرصة شرح ما يحدث بداخلها عندما كانت تبكي أو تنفعل دون تفسير واضح سابقًا.
  • أشارت إلى أن التقدم في العمر أدركها بأن إظهار المشاعر ليس عيبًا، وأن التعبير عن مشاعرنا، سواء كانت ضعفًا أو قوة، أمر طبيعي ومطلوب.
  • بيّنت أن التعبير عن التجارب الإنسانية قد يشجع الآخرين على الحديث عن تجاربهم، حتى أن الإفصاح عما بداخل الإنسان يمنحه شعورًا بالتحسن وربما خطوة للأمام في العلاقة مع نفسه.

تجربة فقدان الحمل والتحديات الصحية

  • ذكرت أن الفارق العمري بين ابنتها لي لي وابنها سليم يبلغ 12 عامًا، وأنها فقدت سبعة أطفال في الشهر الثالث من الحمل، مع تكرار حالات فقدان الحمل في مراحل مبكرة.
  • أوضحت أنها لم تكن تعرف سبب تكرار فقدان الحمل حتى اكتشفت أنها مصابة بمرض مناعي، مضيفة أن بعض التجارب كانت عبر التلقيح الصناعي (IVF)، في حين حدثت حالات أخرى بعد حمل طبيعي لكنها لم تكتمل.
  • أشارت إلى أنها كانت تشعر بحزن شديد لأنها كانت تتمناها أن يكون لها أخ أو أخت، وأن التلقيح الصناعي يترك آلامًا نفسية وجسدية كبيرة للمرأة أيضًا بجانب الألم النفسي المرتبط بفقدان الحمل.
  • بعد أن عرفت بإصابتها بالمرض المناعي وبداية العلاج، حملت مجددًا واكمل الحمل، مؤكدة أنها شعرت بالخوف من فقدان هذه النعمة لأنها كانت أمنية مُنتظَرة لفترة طويلة، حتى لو لم تَأْتِ في التوقيت الذي كانت تتوقعه.
  • عندما رزقت بسليم ويونس شعرت في المرتين بأن لا قدرة لها على التفريط في هذه النعمة، وتذكرت أنها كانت تتمنى يومًا أن يتحقق هذا الأمر بشدة، معبرة عن أملها في أن يمنحها الله القوة لتحمل مسؤوليات أبنائها.

ختامًا، تعكس هذه التجربة مسارًا من الأمل والصبر والتطور الشخصي، وتبرز أهمية التعبير عن المشاعر كجزء من النضج ومسؤولية الأم تجاه عائلتها وحياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى