ملامح النسخة الجديدة من معرض القاهرة الدولي للكتاب

تُعِد إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب استعدادات مكثفة لإطلاق دورته القادمة، التي ستقام في الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير، مع باقة مميزة من الفعاليات والندوات والمعارض.
معرض القاهرة الدولي للكتاب – الدورة 57: رؤية جديدة وتواصل ثقافي
ضيف الشرف والمواضيع الأساسية
وتحل رومانيا ضيف شرف الدورة، حيث ستُعرض ثقافتها الأدبية والفنية من خلال فعاليات وندوات ومعارض مخصصة، تعكس التراث الروماني وتربطه بالأدب المصري المعاصر.
شخصيات محورية وفعاليات المعرض
- وقد تم اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ ليكون شخصية الدورة، تقديراً لإسهاماته الأدبية الكبيرة وتحقيقه حضوراً بارزاً في المشهد الثقافي العالمي.
- كما تم اختيار محيى الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل ضمن فعاليات المعرض، تقديراً لإسهاماته في مجال أدب الأطفال وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأجيال الناشئة.
تكريم وجوائز
يشهد المعرض هذا العام تكريماً لمجموعة من الشخصيات والأدباء والجهات البارزة ضمن برامج وفعاليات متنوعة تعكس دور الثقافة في المجتمع.
جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية
اعتمدت وزارة الثقافة إطلاق جائزة “نجيب محفوظ للرواية العربية” التي يمنحها المعرض سنوياً، بداية من هذا العام، وذلك تزامناً مع ذكرى مرور عشرين سنة على وفاة الأديب نجيب محفوظ.
الحضور الفلسطيني والدور المصري
تُجهّز الدورة لاستضافة حضور فلسطيني غني يبرز الدور المحوري لمصر في دعم الثقافة الفلسطينية على المستويين العربي والدولي، والتزامها بالدفاع عن الهوية الفلسطينية في مواجهة محاولات التطميس.
برامج الشباب والندوات
أشار المدير التنفيذي إلى أن الدورة ستمنح مساحة استثنائية للشباب، مع سلسلة من الندوات اليومية بعنوان “جيل يكتب العالم بطريقته” يشارك فيها مبدعون من مصر والعالم العربي دون الأربعين من العمر، لعرض تجاربهم ومناقشة تأثير التقنيات والذكاء الاصطناعي على إنتاج المعرفة والفن.
الطباعة والإبداعات الجامعية
سياسة جديدة تتيح للمرة الأولى طباعة أعمال شعراء الجامعات وعرضها ضمن ندوات خاصة للاحتفاء بإبداعاتهم.
الأطفال في قلب المشهد الثقافي
سيقدّم المعرض برنامجاً متكاملاً للأطفال يشمل مسابقات للرسم، ورش قراءة مستوحاة من أعمال نجيب محفوظ، وفعاليات تهدف إلى ترسيخ حبّ الأدب والقراءة لدى النشء.
المعرض كمنصة تواصل بين الأجيال
سيكون المعرض هذا العام منصة تواصل بين الرواد والشباب والأطفال، ما يعزز الدور الثقافي ويؤكد مكانة المعرض كركيزة أساسية في تشكيل الهوية وبناء المجتمع.
هذه الرؤية تعكس مشروعاً ثقافياً شاملاً يساند الإبداع ويعزز الوعي، كما يبرز دور مصر الريادي في دعم الثقافة العربية والهوية الجمعية.




