سياسة

ملامح اللائحة الجديدة لظهور الأطباء إعلامياً: عقوبات تصل إلى الشطب

تطرح نقابة الأطباء إطاراً تنظيمياً يهدف إلى ضبط الظهور الإعلامي للأطباء عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتحديد كيفية تعريف الطبيب بنفسه وتخصصه والمعلومات التي يمكنه تقديمها للجمهور.

ضوابط جديدة لظهور الأطباء إعلامياً

محتوى المشروع وأهدافه

  • يضع المشروع ضوابط شاملة لظهور الأطباء في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، مع تحديد متطلبات تعريف الطبيب بنفسه وتخصصه العام والدقيق والمعلومات التي يمكن تقديمها للجمهور.
  • سيطبق على جميع الأطباء حال إقرار اللائحة من الجهات المعنية والجمعية العمومية للنقابة.
  • تُبنى عملية إعداد اللائحة على سلسلة ورش عمل ومناقشات شارك فيها ممثلون عن نقابة الأطباء ووزارة الصحة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وبمشاركة الدكتور حسام عبدالغفار ممثلاً عن وزارة الصحة.
  • شهدت المفاوضات تعديلات وإضافات وحذفاً لبعض البنود قبل إحالتها للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمراجعته.
  • من المتوقع أن تُعرض المسودة النهائية على الجمعية العمومية لنقابة الأطباء في الجمعية الأولى، وفي حال عدم اكتمال النصاب ستعقد جلسة ثانية وفق الجدول المعتمد.

معايير ظهور الطبيب إعلامياً

  • لا توجد شروط خاصة تتعلق بأهلية الكلام، لكن الشرط الأساسي ألا يكون الطبيب موقوفاً.
  • يجب أن يقدم نفسه للجمهور بشكل صحيح، مع ذكر اسمه وتخصصه العام والدقيق بشكل دقيق.
  • ضرورة أن يلتزم الطبيب بالحديث ضمن نطاق تخصصه وتقديم معلومات علمية موثقة مدعومة ببحث علمي أو دليل علمي أو إرشادات معتمدة.
  • يجب ألا يتحدث عن معلومات طبية دون وجود دليل علمي أو ورقة بحثية تدعم الادعاءات المطروحة.
  • الهدف من الضوابط هو منع ظهور الأطباء بمعلومات صحية غير دقيقة وتجنب الجدل الناتج عن تصريحات مضللة.
  • سيتم محاسبة الجميع في حال وقوع مخالفة، حتى لو كانت خارج التخصصات أو خارج نطاق المهنية.

آليات التطبيق والعقوبات

  • تنطبق العقوبات وفق القانون، وبالتحديد قانون نقابة الأطباء، مع وجود مسارات متعددة للتعامل مع المخالفات.
  • تخطط النقابة لإطلاق منصة إلكترونية للتحقق من بيانات الطبيب قبل ظهوره، بما في ذلك التأكد من كونه طبيباً فعلاً واسم الصحيح وتخصصه وتقييم مدى دقة المعلومات المقدمة.
  • تشمل آليات التحقق أيضاً مؤشرات حول مخالفات وسوابق الشكاوى المتعلقة بالطبيب في المجال الإعلامي.

ماذا يحدث عند وقوع مخالفة إعلامية؟

  • إذا كانت المخالفة من جانب الوسيلة الإعلامية نفسها، يُبلغ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كجهة مختصة بالوسيلة المعنية وفق الأنظمة المعمول بها.
  • أما إذا كانت المخالفة تخص الطبيب نفسه، فسيُحال إلى لجنة آداب المهنة في نقابة الأطباء للتحقيق وتحديد المسؤولية وفق اللوائح المعمول بها.
  • تصدر العقوبات وفقاً لإجراءات اللجنة وتبدأ من التوجيه واللوم، ثم الغرامة المالية، ثم الإيقاف المؤقت، وصولاً إلى الشطب والفصل من النقابة في الحالات القصوى.

أبرز ضوابط مشروع اللائحة

  • التزام الطبيب بتعريف نفسه بصفته المهنية وتخصصه العام والدقيق عند الظهور الإعلامي، وعدم استغلال الظهور لمصالح شخصية أو جهة أخرى، مع الإفصاح عن أي تضارب محتمل في المصالح.
  • منع الإساءة لسمعة المهنة أو الزملاء والمؤسسات الطبية، وعدم الترويج لعلاجات أو نتائج غير مؤكدة أو غير مثبتة علمياً.
  • حظر تقديم معلومات طبية مضللة أو غير دقيقة، أو الترويج لعلاجات أو وسائل لم تثبت فعاليتها علمياً، أو الادعاء بقدرات علاجية غير مؤكدة.
  • الالتزام بعدم الترويج لأدوية أو أنظمة غذائية أو علاجات غير معترف بها رسمياً من الجهات المختصة.
  • حماية سرية المعلومات الطبية وخصوصية المرضى، وعدم نشر بيانات طبية أو صور أو معلومات إلا بموافقة كتابية صريحة من المرضى أو وفقاً لما يجيزه القانون.
  • منع استغلال الأطفال في أي محتوى دعائي أو إعلامي طبي، مع الالتزام بالقوانين الخاصة بحماية الأطفال.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو الوسائل الرقمية الحديثة بشكل لا يتسبب في إنشاء محتوى مضلّل أو غير دقيق، وتجنب خداع الجمهور أو الإيحاء بوقائع غير حقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى