صحة
مكون شائع في العديد من الأطعمة والإفراط في تناوله يهدد الإصابة بسرطان الدماغ

دراسة جديدة تكشف عن تأثيرات محفزة للأسبارتام على صحة الدماغ والأمعاء
أظهرت نتائج دراسة حديثة من الصين وجود علاقة محتملة بين استهلاك مادة الأسبارتام، المُحلي الصناعي المستخدَم في العديد من المنتجات الغذائية، وخطر الإصابة بورم الأرومة الدبقية، أحد أنواع سرطان الدماغ الأشد خطورة.
الطرق والأبحاث المستخدمة
- تم تطبيق نماذج فئران لدراسة التغيرات التي يسببها الأسبارتام في بكتيريا الأمعاء.
- حُيّر التأثيرات على تطور الورم ومدى تأثير التغييرات على البيئة المعوية والبكتيريا المفيدة.
النتائج الأساسية للدراسة
- وجد الباحثون أن الأسبارتام قد يخلق بيئة معوية مثالية لتعزيز نمو الأورام في الدماغ.
- تناول كميات كبيرة من الأسبارتام يؤدي إلى انخفاض مستويات بكتيريا الريكنيلات في الأمعاء، والتي ارتبطت سابقًا بمشكلات صحية مثل السمنة ومرض باركنسون ومرض نقص المناعة البشرية.
- كما أظهرت الدراسة وجود علاقة بين استهلاك الأسبارتام وتنظيم الجينات في أورام الدماغ.
الحدود اليومية المسموح بها من الأسبارتام
يُقدر الحد الأقصى للجرعة اليومية المسموح بها بحوالي 40 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يزن 80 كيلوجرامًا، فإن أقصى كمية يمكنه استهلاكها يوميًا من الأسبارتام لا تتجاوز 3.2 جرام.
أماكن وجود الأسبارتام في المنتجات
- يُستخدم الأسبارتام بكميات متفاوتة في مجموعة واسعة من المنتجات اليومية، خاصة تلك المعبأة بعبارات “دايت” أو “خالية من السكر”.
- قد تحتوي بعض المشروبات الغازية على ما يصل إلى 200 ملليجرام من الأسبارتام في عبوة واحدة، مما يسهل تجاوز الحد المسموح به دون وعي.
- كما يوجد في الأدوية والفيتامينات القابلة للمضغ.
الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالاستهلاك المستمر
- السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.
- مشاكل القلب والأوعية الدموية.
- ارتفاع مخاطر الوفاة عند الاستهلاك المفرط.
من المهم التوازن في استهلاك المواد التحلية الصناعية ومراقبة الكميات المتناولة للحفاظ على الصحة العامة، خاصة مع وجود أدلة تشير إلى ضرورة الحذر من الإفراط في استهلاك الأسبارتام.



