سياسة

مفتي الجمهورية: علم المواريث ثابت بالأدلة القاطعة، ويُعَدُّ التزامه ضمانة للعدل والتراحم الأسري

يبرز الاهتمام المستمر بتطوير كفاءات الباحثين الشرعيين ومكافحة الإشكالات التي تستهدف الثوابت الدينية والتأثير في الأسرة والمجتمع. في هذا السياق تُعقد دورة متقدمة في علم المواريث بدار الإفتاء المصرية لتوحيد المنهج وتطوير أدوات البحث والتفكير الشرعي.

انعقاد الدورة المتقدمة في علم المواريث: أهدافها وتأثيرها

أهداف الدورة وأهميتها

  • تمكين الباحثين من الفهم الدقيق لقضايا المواريث وفق أصول شرعية وعقلية منهجية.
  • تسليط الضوء على جوانب العلم الدقيقة وارتباطه بتحقيق العدل داخل الأسرة.
  • تعزيز البناء العلمي للإفتاء من خلال ربط المعرفة النظرية بالتطبيق المعاصر.
  • مواجهة الشبهات وبناء وعي شرعي يحمي المجتمع من التطاول على الثوابت.
  • تنسيق الجهود مع إدارات التدريب والبحوث لإعداد كوادر مفتيه ومحققة للبحث العلمي.

التأصيل والمرتكزات العلمية

  • يؤكد الدرس ثبوت العلم بالأدلة القطعية وأن الخروج عنه يمثل خروجاً عن فرائض العدل والتراحم.
  • التأكيد على أن الحقوق في الأسرة محفوظة بسياق الشريعة وتجنب ضياعها تحت دعاوى باطلة.
  • التشديد على أهمية الاتساق مع مقاصد الشريعة وتطبيقاتها في الواقع الأسري.

أدوار دار الإفتاء والبحوث

  • إعداد الدراسات والبحوث العلمية والاقتصادية والقانونية التي تجمع الرؤية الشرعية والمعالجة العلمية المعاصرة.
  • استقبال وتقييم بحوث متخصصة ونشر الملتزم منها لتعزيز المرجعية الإفتائية.

التعاون والتكامل المؤسسي

  • تعميق التعاون بين إدارة التدريب وإدارة البحوث لتدريب الباحثين الشرعيين على مهارات البحث الرصين.
  • اعتماد مناهج أكاديمية منضبطة لإنتاج معرفة موثوقة تتعامل مع القضايا المستجدة.

التوجه المستقبلي وخطاب الفتوى

  • التأكيد على الانفتاح المنهجي والتكامل المعرفي مع العلماء في مجالات الطب والنفس والاقتصاد والاجتماع والسياسة وغيرها، لتحقيق مقاربة شاملة في صناعة الفتوى وخطاب ديني واعٍ.
  • الالتزام بإطار عالمي للإسلام يصلح لكل زمان ومكان.

خاتمة وتوجيهات عملية

ختاماً، دعا المفتي إلى الإخلاص وحسن التوجه والعمل الجماعي كضمانة لإعداد مفتي وباحث شرعي قادر على أداء رسالته بكفاءة، مع الاستفادة من معطيات العصر دون الجمود أو الانفصال عن الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى