سياسة

مفتي الجمهورية: تمكين الشباب وبناء الوعي ركيزتان أساسيتان للتنمية وصناعة المستقبل

استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية والوزارة في قضايا الشباب وترسيخ الوعي ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية.

تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشباب والرياضة

إطار اللقاء وأهدافه

  • التأكيد على بناء شراكات فعّالة مع المؤسسات الوطنية المعنية بصناعة الوعي وتعزيز الانتماء.
  • تأكيد جاهزية دار الإفتاء للتعاون الكامل مع وزارة الشباب في تنفيذ برامج مشتركة وورش عمل ولقاءات موجهة للشباب.

الإطار العلمي والمنهجي للدار

  • تمت الإشارة إلى منظومة بحثية وعلمية واسعة تسهم في دعم التوجه نحو التوعية وبناء الهوية الوطنية.
  • مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش يُعد أحد أذرع الدار العلمية في تعزيز مفهوم المواطنة ونماذج التعايش التاريخية.
  • يعمل المركز وفق رؤية منهجية ترتكز على قراءة واعية للتراث وقدرة على مخاطبة تحديات العصر، لإنتاج نموذج معرفي يقود إلى وعيٍ مشترك بين أتباع الديانات والثقافات.

دور وحدة الحوار ومركز سلام

  • تقوم وحدة “حوار” بمهمة محورية في تفكيك الشبهات الفكرية والرد على الانحرافات المتطرفة من خلال إنتاج معرفي رصين يقدّم خطاباً علمياً يعكس وسطية الإسلام ويحمي الوعي العام.
  • يستعرض جهود مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا في تقديم مقاربات بحثية وتحليلية شاملة، إضافة إلى دوره في إصدار المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد اتجاهات الفتوى ويدعم الفتوى الرشيدة.

النشر المعرفي والبرامج التدريبية

  • تولي دار الإفتاء اهتماماً بنشر المعرفة ومعالجة القضايا المجتمعية من خلال موسوعات وكتب مثل موسوعة الأسرة وكتاب “فتاوى الشباب”، إلى جانب برامج تدريب المفتين والباحثين داخلياً وخارجياً.
  • التواجد القوي للدار على منصات التواصل الاجتماعي، بما يعزز وصولها إلى الشباب وتقديم محتوى توعوي مؤثر؛ مع التوسع في فتح الفروع بالمحافظات لتوفير الفتوى الرشيدة للمواطنين.

دور وزارة الشباب والرياضة ورؤيتها للمستقبل

  • أعرب الوزير عن تقديره لجهود دار الإفتاء في خدمة قضايا الفكر والوعي، مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز التعاون المؤسسي معها لما تمتلكه من خبرة علمية وقدرة مؤثرة في مخاطبة الشباب.
  • شدد على أن تعزيز الوعي يمثل هدفاً استراتيجياً، مع إعلان تطلّع الوزارة لإطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تعتمد على خبرات الدار في تصحيح المفاهيم ومعالجة الظواهر السلبية وبناء شخصية شابة واعية وقادرة على المساهمة في نهضة الوطن.

آليات التنفيذ والمتابعة

  • اتفق الطرفان على عقد ورش عمل واجتماعات تنسيقية خلال الفترة المقبلة لوضع آليات تنفيذية لبرامج التعاون المشترك، بما يحقق الأثر الإيجابي المستهدف في دعم الشباب وتعزيز الوعي المجتمعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى