رياضة
مع تألق المنتخب الأردني.. ماذا قدّم محمود الجوهري لكرة القدم الأردنية؟

يعيش منتخب الأردن فترة انتقالية تاريخية في السنوات الأخيرة، مع نتائج محلية وعالمية مميزة، منها التأهل لكأس العالم 2026 والوصول إلى نهائي كأس العرب. فيما يلي نستعرض أبرز ما قدمه الراحل محمود الجوهري مع الأردن.
تجربة محمود الجوهري مع المنتخب الأردني: محطات وإنجازات
بداية الثورة والتغيير
- تعيينه مدرباً للأردن في الفترة من 2002 حتى 2007.
- إطلاقه مبادرة تأسيس مراكز الواعدين في 2003 تحت إشرافه، ما ساهم في إبرار جيل واعد من النجوم.
- أبرز اللاعبين الذين تم تصعيدهم تحت إشرافه، مثل يزن النعيمات الذي أظهر تألقاً مع المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة.
المسار بعد التدريب والعودة كمخطط ومستشار فني
- بعد انتهاء فترته مع الأردن، عاد الجوهري في 2009 كمخطط ومستشار فني، مع تركيزه على مراكز الواعدين وتطوير المنظومة الكروية.
- استمر في توجيه الجهود نحو بناء قاعدة اللاعبين الواعدين وتطوير البنية الفنية للكرة الأردنية.
إنجازات الأردن تحت قيادته
- التأهل التاريخي لأمم آسيا 2004 والوصول إلى دور ربع النهائي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية حينها.
- أفضل تصنيف عالمي في تاريخ المنتخب الأردني، حيث بلغ المركز 37 في تصنيف فيفا لعام 2004.
- تطوير شامل لكرة القدم الأردنية، من خلال الأكاديميات والمنتخبات السنية ووضع أسس فنية متينة لبناء قاعدة مستقبلية قوية.
- الوصول إلى نهائي كأس العرب كإحدى المنجزات المميزة في تلك الحقبة، تعكس أثر التغيير الذي أحدثه في اللعبة الأردنية.

