صحة

مع اقتراب التوقيت الشتوي.. ستصدمك التغيرات التي تطرأ على جسدك ودماغك

مع اقتراب نهاية التوقيت الصيفي، يبرز السؤال حول تأثير التغيير على النوم والصحة اليومية، وكيفية التكيف مع الأمر بشكل يجنّب الاضطرابات ويحد من الأعراض المحتملة.

التغيير في التوقيت الشتوي: تأثيراته وأساليب التكيف

تأثير التغيير على النوم

  • يؤدي التغيير إلى اضطراب أنماط النوم، ما يسبب الشعور بالتعب والنعاس طوال اليوم.
  • مع مرور الوقت، قد تزداد مخاطر المشكلات القلبية والسكتات الدماغية المرتبطة بقلة النوم واضطرابه.

السلوكيات الحياتية والمزاج

  • قد يزداد خطر الإصابة بالاكتئاب وسوء المزاج والحزن خلال فترات التوقيت الشتوي.

الصداع والتعب

  • يعاني كثير من الأشخاص من صداع لبضعة أيام بعد الانتقال إلى التوقيت الشتوي، نتيجة اضطراب إفراز الهرمونات المرتبطة بالنوم.
  • قلة النوم قد تسبّب التعب والإرهاق وانخفاض الطاقة وتضعف القدرة على التركيز خلال النهار.

طرق التكيف مع التغيير

  • تعديل موعد النوم تدريجيًا بزيادة أو تقليل 15 دقيقة في الأيام القليلة قبل تطبيق التوقيت الشتوي.
  • الخروج والتعرض لضوء الصباح للمساعدة في إعادة ضبط الساعة البيولوجية.
  • تقليل التعرض لشاشات الهواتف والتلفزيون في المساء، فالأضواء الزرقاء قد تثبط إنتاج الميلاتونين وتنظيم النوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى