صحة
مضغ العلكة: كيف يعيد لك الهدوء وينقي ذهنك؟

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة قد يساهم في تهدئة الأعصاب وتحسين اليقظة عبر تأثير مباشر في مناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه وتنظيم التوتر.
دور مضغ العلكة في تعزيز الانتباه وتخفيف التوتر
خلفية تاريخية
- تعود العادة إلى ما يزيد عن 8 آلاف عام في الدول الإسكندنافية، حيث كان الإنسان يمضغ راتنج لحاء شجر البتولا لتليينه واستخدامه لاحقاً كغراء للأدوات.
- مارست حضارات قديمة أخرى مثل الإغريق والسكان الأصليين والمايا مضغ رَتَنجات الأشجار لأغراض المتعة أو للتأثير المهدئ، وفقاً لبعض المصادر التاريخية.
- في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ساهمت حملات تسويقية رائدة في ربط مضغ العلكة بتهدئة الأعصاب وكبح الشهية وتحسين التركيز عبر علامات تجارية شهيرة.
النهج العلمي الحديث
- اعتمد فريق بحثي تقنيّات تصوير متقدمة للدماغ مثل التصوير بالتصوير بالرنين المغناطيسي وتخطيط كهربية الدماغ وقياس الطيف القريب من الأشعة تحت الحمراء لفهم التأثير العصبي للمضغ.
- هدف الدراسة قياس كيف ينعكس المضغ على نشاط مناطق مرتبطة بالحركة، والانتباه، وتنظيم التوتر.
النتائج الأساسية
- أظهرت النتائج تغيّرات ملحوظة في نشاط الدماغ داخل مناطق مرتبطة بالحركة والانتباه وتنظيم التوتر أثناء المضغ، ما يفسر شعوراً بالهدوء أو زيادة في التركيز حتى بعد انتهاء النكهة.
حدود التأثير والتفسير
- المضغ ليس حلاً سحرياً للتوتر؛ لم يُثبت فعاليته في حالات الضغط الشديد مثل فترات ما قبل الإجراءات الطبية مباشرة.
- لم يظهر فائدة واضحة في تحسين الذاكرة طويلة المدى، كما كان التحسن في الانتباه غالباً مؤقتاً وارتبط باشارة المضغ فقط.
خلاصة وتوصيات
- يمكن أن يكون مضغ العلكة وسيلة بسيطة للمساعدة على الاسترخاء المؤقت أو تعزيز التركيز في مواقف يومية محدودة، لكن لا يعوّض استراتيجيات إدارة التوتر الطويلة الأمد.




