سياسة
مصطفى وزيري: يوسف كان وزيراً للمالية، ولكنه لم يحكم مصر

يتناول هذا المقال تصريحات الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، حول قصة يوسف عليه السلام وعلاقتها بمصر، وتقديم قراءة تجمع بين القرآن والسياق التاريخي بما يراه من تفاصيل موقعية وجغرافية في أحداث القصة.
قصة يوسف وعلاقتها بمصر كما يراها الدكتور مصطفى وزيري
تصريحات رئيسية وتساؤلات أمام الكاميرا
- قال وزيري: “قصة سيدنا يوسف واضحة تمامًا في القرآن، ولا جدال”.
- وعندما سأله الإعلامية نبيلة البدوي: “دخل مصر ولا ما دخلش مصر؟”، أجاب: “دخل مصر، موجودة قصته”.
تفسيره لفترة حكم يوسف في مصر
- أكد وزيري أن “سيدنا يوسف ما حكمش مصر، وكان موجود في جزء صغير احتله الهكسوس من مصر”.
- وأضاف: “في فرق ما بين إن نقول إسرائيل في 67 في النكسة احتلوا مصر – لا طبعًا – جزء صغير، سيناء، لكن مش اسمها احتلوا مصر، طب راحوا أسوان؟ راحوا الأقصر؟ راحوا سوهاج؟ – جزء صغير”.
الموقع الجغرافي ونطاق النفوذ الهكسوسي
- ربط ما فعله الهكسوس بإقامة في منطقة صغيرة من مصر، ووصف موقع عاصمتهم القديمة بأنه كان في الشرقية في منطقة اسمها “أفاريس” أو “أواريس”، وتحديدًا في “أنطير الختعنة”، والتي أصبحت بعد ذلك صان الحجر في الشرقية.
موقف يوسف من الملك ودلالته القرآنية
- أكد وزيري أن سيدنا يوسف كان وزيرًا فقط وليس حاكمًا، واستشهد بالآية القرآنية: “اجعلني على خزائن الأرض”، موضحًا: “يعني وزير المالية، كان في ساعتها ملك، والقرآن واضح تمامًا، لما كان بيخاطب قال: يا أيها الملك”.
مقارنة مع موسى وفرعون
- اختتم وزيري بأن “هو ما كانش حاكم، هو كان وزير وعلى جزء صغير من مصر”.
- مشيرًا إلى أن سيدنا موسى – على سبيل المثال – كان في فترة “فرعون”، مع الإشارة إلى أن “فرعون ده اسم مش لقب”.
ولد موسى في طيبة أم في الشرقية؟
- وأضاف أن سيدنا موسى لم يولد في طيبة (الأقصر) كما يروّج، بل وُلد في المنطقة الشرقية نفسها التي دارت فيها أحداث قصة سيدنا يوسف.




