سياسة

مصطفى وزيري: يمكننا العثور على أهرامات جديدة

تتناول هذه المقالة تصريحات الدكتور مصطفى وزيري حول مركب الشمس وتاريخ الآثار المصرية، وتسلط الضوء على التطورات في المتاحف والتراث وكيفية عرض هذه القطع أمام الجمهور.

قراءة حديثة في مركب الشمس وآفاق الآثار المصرية

توضيح حول مصطلح مركب الشمس

  • قال الدكتور مصطفى وزيري إن تسمية “مراكب الشمس” ليست دقيقة، مشيراً إلى وجود المركب الأول الذي جُمع في المتحف المصري الكبير بعدما كان موجوداً في متحف بدائي لا يليق بقيمته.

تصريحات وزيري حول المركب وخطط العرض

  • اعتبر أن مركب الشمس أكبر أثر عضوي في العالم، وأن المركب الثاني ترك بسبب سوء حالته، لكننا نملك الآن فريقاً من أمهر المرمّمين قادرين على إعادة تركيبه.
  • أشار إلى أن الزوار سيشهدون تجربة فريدة خلال السنوات الأربع المقبلة وهي تركيب المركب الثاني على الهواء مباشرة أمامهم.
  • أكد أن الأهرامات مقابر ملكية لا جدال فيها، وأنها صممت لتدفن فيها ملوك مصر القدماء.

مقاربة تاريخية حول بناء الأهرامات وتخطيط المقابر

  • ذكر أن الدولة الحديثة في عهد المصريين القدماء لم تبنِ أهرامات لدفن الملوك، واعتمدت مقابر طبيعية تحت الأرض فقط.
  • أضاف أن المصري القديم في الدولة الحديثة كان يرغب في إخفاء المقابر تحت الأرض لتكون بعيدة عن اللصوص.

الوادي والجهود الاستكشافية والوقائع الأثرية

  • لفت إلى أن وجود وادي ملوك واحد فقط ويعرف حالياً باسم الأقصر.
  • ذكر أن البعثة التي ترأسها في 2020 أجرت حفريات في أطفيح جنوب الجيزة، ولم يتم الكشف عن مقابر ملكية هناك.
  • قال إن الآثار علم وليس حكايات، وأن وادي الملوك يحتوي على 64 مقبرة منها 26 مقبرة ملكية.
  • أشار إلى إمكانية العثور على أهرامات أخرى مع استمرار البحث والاستكشاف، وأن هناك أكثر من 120 هرماً مكتشفاً، وربما توجد بقايا أهرامات مغطاة بالرِدم والرمال وتحتاج إلى الاكتشاف.

خلاصة حول تاريخ الأهرامات وأساسيات البناء

  • لفت وزيري إلى أن أول هرم كامل في مصر هو هرم سنفرو، والد الملك خوفو، وأن المصري القديم بنى الأهرامات على صخرة طبيعية من هضبة الجيزة ولا يوجد شيء تحته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى