رياضة
مصطفى عبد الرحيم يروي كواليس إصابته الشهيرة على يد ميدو وموقف حسن شحاتة

قصة لاعب سابق في كرة القدم تسلط الضوء على التحول الكبير الذي شهدته حياته بعد إصابة قوية، وكيف أعاد توجيه مساره نحو بناء مستقبل رياضي وتربية جيل جديد من المواهب.
كواليس حياة مصطفى عبد الرحيم بعد الإصابة وتبعاتها
تأثير الإصابة ومسار ما بعدها
- كشف مصطفى عبد الرحيم عن تغير حياته بعد إصابة الرباط الصليبي خلال مباراة ودية ضد منتخب مصر، وعدم تمكنه من العودة إلى الملاعب بسرعة.
- أطلق مشروع أكاديمية خاصة به كخطوة لإعداد أجيال من اللاعبين الشباب وتوفير منصة للنمو الرياضي.
- عبّر عن الظلم الذي واجهه مؤكّدًا أن الله سيعوضه في الدنيا والآخرة، وأن الكرة كانت حياته التي شكلت هويته.
- بعد تعثره القوي، بدأ يواصل حلمه من خلال الشباب الذين يطمحون لأن يصبحوا لاعبي كرة قدم، مستلهمًا من تجربته الشخصية.
دعم وتوجيه من القادة الرياضيين
- أشار إلى دعم كابتن حسن شحاتة وتواصل الأخير مع ميدو، حيث تم التباحث حول عودة اللاعب إلى المنتخب والتفاهم على إنهاء الخلاف.
- ذكر أن هناك من يروّج لتبادل أموال في القضية، بينما نفى ميدو ذلك، مؤكدًا ضرورة جلوس الطرفين معاً للوصول إلى حل ينهي الأمور بشكل نهائي.
لقاء مع المنتخب وتسجيل الذكريات
- ذهب عبد الرحيم إلى معسكر منتخب مصر قبل انطلاق البطولة الافريقية 2006، حيث استُقبل بشكل رائع من قبل الجهاز الفني واللاعبين، وخصص له مقام مميز من قبل حسن شحاتة.
- وصلت القصة إلى ذروتها عندما طلب حسن شحاتة من نادر السيد أن يجلس مصطفى وميدو بجانبهم لإنهاء الخلاف.
ختام الحديث وكشف التفاصيل
- أول كلمة وجهها لميدو أمام نادر السيد كانت: هل دفعتني أموال؟
- ورد ميدو بأن المال الذي تركه مع والديه من أجل مصطفى لم يصل إليه كما كان يظن، وأنه كان يعتقد وصوله.



