سياسة

مصطفى الفقي يكشف سر صعود ترامب في السياسة الأمريكية.. ويطرح سيناريوهات قهرية أمام دول المنطقة

يتناول هذا النص آراء المفكر السياسي مصطفى الفقي حول تقييم شخصيات تاريخية وآفاق العلاقات الدولية الراهنة، مع الإشارة إلى ضرورة النظر في سياق العصر وتطوراته قبل إصدار الأحكام.

قراءة في رؤية مصطفى الفقي حول عبد الناصر والسادات والعلاقة الأمريكية-الإسرائيلية

تقييم عبد الناصر والسادات في سياق التاريخ

  • أشار الفقي إلى أنه تربى في زمن عبد الناصر وتحمس له في بداياته، مع الإقرار بوجود أخطاء سياسية.
  • أبرز هذه الأخطاء تمثل في وجود حلف غير معلن بين الحركة الصهيونية والقوى الغربية لضرب حركة التحرر الوطني في قلبها.

عبد الناصر والسادات: إشكاليتان في قيود الزمن

  • وصف الفقي عبد الناصر بأنه البطل القومي، بينما قال عن السادات إنه رجل دولة قادر على الموازنة بين مصالح مختلفة.
  • قال: إذا كان عبد الناصر بطلاً قومياً، فالسادات رجل دولة.

السياسة الأمريكية وعلاقتها بالعالم في تحليل الفقي

  • لفت إلى أن القرارات الأمريكية والسياسة الأمريكية المعاصرة ليست نتاج شخص واحد بل سلسلة عوامل تاريخية وسياسية.
  • نوه بتتابع الهزائم الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية في كوريا وفيتنام والعراق وأفغانستان، وأن السياسة الأمريكية لم تحقق نجاحاً حاسماً وإنما اعتمدت على القوة دون شرعية دولية.

العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية وامتداداتها الإقليمية

  • أشار إلى أن إدارة ترامب مثلت امتداداً لهذا النهج لكنها جاءت بانحياز واضح لإسرائيل.
  • وصف العلاقة بين واشنطن وتل أبيب بأنها: تل أبيب هي العقل وواشنطن هي العضلات، وأن إسرائيل تستطيع توجيه السياسة الأمريكية لصالح مصالحها الإقليمية، بما في ذلك الملفات المرتبطة بإيران وحزب الله وحماس.

سيناريوهات قهرية واستراتيجيات القوة في المنطقة

  • أوضح أن المنطقة تشهد سيناريوهات قهرية غير مسبوقة تشمل الحرب الإعلامية والعسكرية والنووية.
  • هذه التطورات، بحسب الفقي، تعتمد على استراتيجية تقوم على السيطرة بالقوة وفرض الشروط.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى