صحة

مسكن شائع قد يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان

يُعيد النقاش العلمي حول الإيبوبروفين فتح آفاق جديدة تتجاوز تخفيف الآلام اليومية، مع تقارير تشير إلى إمكاناته المحتملة في الوقاية من بعض أنواع السرطان.

دور الإيبوبروفين: من المسكن إلى آفاق إضافية في الوقاية

فهم النتائج الحالية

  • تشير عدد من الدراسات إلى ارتباط الاستخدام المنتظم للإيبوبروفين بانخفاض معدلات سرطان بطانة الرحم وسرطان الأمعاء.
  • يفسر الباحثون هذا التأثير بإمكان الدواء تقليل الالتهاب المزمن الذي يسهم في نمو الأورام.

تأثيرات تتجاوز الألم

  • قد يؤثر الإيبوبروفين في نشاط بعض الجينات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للبقاء والتكاثر، وهو ما يفتح الباب لفهم أعمق لدوره المحتمل في الوقاية.
  • على الرغم من النتائج الواعدة، يلاحظ الخبراء أن الاستخدام طويل الأمد لا يخلو من المخاطر، ولا يجوز اعتباره بديلاً عن وسائل الوقاية المعتمدة طبياً مثل الفحوص الدورية ونمط الحياة الصحي.

كيف يعمل الإيبوبروفين؟

  • ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويعمل عبر تثبيط إنزيمات تعرف بإنزيمات الأكسدة الحلقية (COX)، والتي تلعب دوراً رئيسياً في الالتهاب والألم.
  • يوجد نوعان رئيسيان من هذه الإنزيمات: COX-1 الذي يساهم في حماية بطانة المعدة والحفظ على وظائف الكلى وتنظيم تخثر الدم؛ لذا يُنصح بتناوله مع الطعام لتقليل آثاره الجانبية المعدية.

مقارنة مع الأسبرين

  • بينما يعتبر الأسبرين دواءً من العائلة نفسها، لم يظهر في هذه الدراسات ارتباطاً مماثلاً بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، رغم وجود أدلة على تقليل احتمال عودة سرطان الأمعاء بعد العلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى