سياسة
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي

يستعرض هذا التقرير أبرز التطورات المرتبطة بالحرم القدسي الشريف والحرم الإبراهيمي الشريف، والتحديات التي تثيرها الممارسات والاعتداءات على الهوية الدينية للمكانين.
تطورات المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في إطار شهري
اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى
- شهد المسجد الأقصى اقتحام عشرات المستوطنين لساحاته من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال، وفقاً لمحافظة القدس.
- أشار المشاركون إلى ارتداء شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم “الطاليت” وتغطية الرؤوس، مع ظهور بعضهم حافياً.
تحذير من تغيير الهوية الإسلامية للمسجد
- قالت محافظة القدس إن هذه المظاهر ترتبط بطقوس تتبنّاها جماعات مرتبطة بما يُعرف بجماعات “الهيكل” خلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى.
- في إطار مساعٍ لفرض ممارسات دينية يهودية داخله، والتعامل معه كموقع للعبادة اليهودية، وهو ما يستهدف الهوية الإسلامية للمكان ومكانته الدينية، ويهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
تصاعد الانتهاكات خلال سبتمبر
- ذكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية أن الانتهاكات ارتفعت خلال شهر سبتمبر بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، مع تسجيل 26 اقتحاماً للمسجد الأقصى خلال الشهر نفسه.
منع الأذان وإغلاق الحرم الإبراهيمي
- أوضح تقرير الوزارة أن سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل 150 مرة خلال سبتمبر الماضي.
- كما أغلِق الحرم بالكامل لمدة ستة أيام بذريعة الأعياد اليهودية، ضمن الانتهاكات التي شهدها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي خلال الفترة نفسها.



