سياسة

مساعد وزير الخارجية الأسبق: ترامب يوظّف «الدبلوماسية المزدوجة» لترهيب القيادة الإيرانية

يتناول هذا التقرير قراءة في التطورات الأخيرة الخاصة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على مسار التفاوض والسياسات الإقليمية.

تصعيد وتوازنات الحركة الأمريكية تجاه إيران

قال السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن التحركات الأمريكية الأخيرة تجاه إيران تعكس اعتماد الإدارة الأمريكية على مقاربة تجمع بين التصعيد العسكري والتحشيد السياسي من أجل ممارسة ضغط كبير على طهران.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى دمج التصعيد الميداني مع الضغط النفسي على صانع القرار الإيراني.

أبرز تصريحات السفير أيمن مشرفة بشأن حرب إيران

  • أشار إلى أن أركان التدخل العسكري الأميركي باتت جاهزة، مع رصد تحركات الفرقة 82 المحمولة جواً وتواجد حاملات طائرات وقاذفات استراتيجية في قاعدة دييغو غارسيا، مؤكدًا أن هذه المؤشرات رفعت تقديرات المحللين لاحتمالية وقوع تدخل بري إلى نحو 70%.
  • ذكر أن تفعيل هذه القوة يعتمد بشكل مباشر على مسار المفاوضات؛ ففي حال رضوخ إيران للشروط الأمريكية، قد يتم تجميد خطط الإنزال الجوي والعمليات العسكرية، سواء كانت محدودة أو شاملة.
  • وذكر مشرفة أن ترامب يدير هذه الأزمة بعقلية الصفقات الكبرى، حيث يتعمد رفع سقف المطالب التفاوضية لأقصى حد لإجبار الطرف الآخر على التنازل. وأشار إلى أن بعض المطالب الأمريكية تمثل “انتحارا سياسيا” للنظام الإيراني وتصل لمرحلة الاستسلام الكامل، وهو ما يقابل حتى الآن برفض إيراني وشروط مضادة وصفت بأنها تعجيزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى