مدير مدرسة الشهيد حمدي شرابي: فوز ميار عثمان ببطولة تحدي القراءة العربي إنجاز يفخر به مصر

تسرد هذه الأسطر قصة نجاح تعكس التفاعل الإيجابي بين المدرسة وأفراد المجتمع المحلي في كفر الشيخ، وتبرز أهمية رعاية المواهب وتنمية القدرات لدى الطلاب من خلال أنشطة مدرسية متنوعة.
المشهد الاحتفالي بفوز بطلة تحدي القراءة العربي
خلفية الحدث والإنجاز
قال أشرف عيد، مدير مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية بمحافظة كفر الشيخ، إن فوز الطالبة ميار عثمان بلقب بطلة تحدي القراءة العربي وتشريفها لمصر يمثل مصدر سعادة كبيرة له ولأسرة المدرسة، مع حرص المدرسة على الاهتمام بالطلاب وتنمية مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات من خلال الأنشطة والمسابقات المدرسية وبالتعاون مع أولياء الأمور.
دور الأنشطة والدعم الأسري
أشار إلى أن المدرسة على رغم وجودها بمدينة برج البرلس ذات الطابع البسيط تسعى إلى توفير الأنشطة التي تسهم في اكتشاف مواهب الطلاب وصقل مهاراتهم، موضحًا أن اهتمام أولياء الأمور بالطلاب يمثل عنصرًا مهمًا في دعم العملية التعليمية والأنشطة المدرسية.
النتائج التعليمية ونتائج المسابقات
ذكر أن المدرسة حققت نتائج متميزة في مسابقات أوائل الطلبة، حيث تحصد مراكز أولى على مستوى الإدارة التعليمية، كما نجحت في الوصول إلى مراحل متقدمة على مستوى المديرية، لافتًا إلى أن المدرسة سبق أن حققت المركز الأول على مستوى الجمهورية في إحدى مسابقات أوائل الطلبة خلال شهر مايو. وتابع أن طلاب المدرسة تمكنوا كذلك من الوصول إلى التصفيات على مستوى الجمهورية بمشاركة أكثر من فريق، قائلًا: “الوصول للمرحلة دي في حد ذاته إنجاز كبير يستحق التقدير، حتى لو المنافسة النهائية بتقتضي اختيار مدرسة واحدة تمثل الجمهورية”.
أولوية الدعم المستمر والتطلع للمستقبل
وشدد مدير المدرسة على أن الدعم المستمر من أولياء الأمور كان له دور كبير في تحقيق هذه النتائج المشرفة، قائلًا: “إحنا بنشتغل في ظروف بسيطة، لكن إصرار الطلاب وأسرهم هو اللي بيصنع الفرق الحقيقي”. وأكد مدير المدرسة أن المدرسة ستواصل جهودها في اكتشاف المواهب ورعايتها، مشيرًا إلى أن فوز ميار عثمان يمثل حافزًا قويًا لباقي الطلاب للاجتهاد والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.
- نتائج متميزة في مسابقات أوائل الطلبة على مستوى الإدارة والمديرية.
- التقدم إلى مراحل متقدمة على مستوى الجمهورية في تلك المسابقات.
- دعم أولياء الأمور كعامل رئيسي في النجاح التعليمي.
- التواصل المستمر مع الطلاب لتطوير مواهبهم ومهاراتهم.
تؤكد المدرسة استمرار الجهود لاكتشاف المواهب ورعايتها وتطوير قدراتها في مختلف المجالات.


