مدير الفاو: العالم يواجه أسوأ موجة انعدام الأمن الغذائي منذ عقود

شهدت القاهرة افتتاح فعاليات مؤتمر عالمي يضم ممثلي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الأمن الغذائي والتعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الاستدامة، من خلال تعزيز التنسيق بين المكاتب اللامركزية والمقر الرئيس وفتح آفاق جديدة للشراكات الفنية والمالية.
انعكاسات المؤتمر وتوجهات الفاو للمستقبل
النقاط الأساسية من الكلمة الرسمية
- اعتبر المؤتمر منصة لتبادل المعرفة وتنسيق الجهود بين المكاتب اللامركزية والمقر الرئيسي بما يخدم الاحتياجات العالمية المُلِحّة.
- تم التأكيد على التحديات العالمية الراهنة مثل انعدام الأمن الغذائي والنزاعات والصدمات المناخية وعدم الاستقرار الاقتصادي، مع دعوة لتحويلها إلى فرص عمل ملموسة وتحسين مستويات العيش.
- التشديد على تنفيذ خطة متوسطة الأجل وتعزيز الجاهزية للاستجابة الاستباقية في سياق عالمي سريع التغير.
تقدير لإنجازات المنظمة وذكرى تأسيسها
أشار الدكتور شو إلى الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، مسلطاً الضوء على جهودها في مكافحة الجوع وتحسين النظم الزراعية والغذائية وبناء قدرات الدول والمجتمعات لمواجهة التحديات المتزايدة.
الابتكار والحوكمة الرقمية وتوطين الخدمات
- التأكيد على تعزيز التعاون الدولي وتوطين المعرفة وتحويل السياسات إلى إجراءات ملموسة عبر نهج لامركزي يتيح دعماً فنياً فورياً وميسرًا.
- إقرار تحديث الإطار الاستراتيجي 2022-2031 والخطط 2026-2029 وبرنامج العمل 2026-2027 مع التركيز على الابتكار والتقييم والتحول الرقمي.
- إعادة تشكيل إدارة سلسلة التوريد وتطوير طرق الشراء لتكون أكثر استراتيجية ولامركزية، مع تعزيز إدارة المخاطر والضوابط الداخلية وتبني الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
المرافق المقرية والمشروعات الحديثة
- أُشير إلى أعمال التجديد الشامل للمقر، وتطوير المساحات الخضراء، وتوفير بنية تحتية رقمية متقدمة، بما يعزز كفاءة المنظمة وأثرها.
- إطلاق مبادرات مثل زمالة الموارد البشرية الافتراضية FAO AI لدعم الخدمات وتسهيل الوصول إليها، مع تطبيقها في القاهرة وغيرها.
دعوة للمشاركة والتعاون
دُعي المشاركون إلى المشاركة الكاملة وتبادل الخبرات وتقديم الملاحظات التي تسهم في ترجمة الاستراتيجية إلى أثر مباشر، مع تعزيز الثقة لدى المستفيدين والجهات المانحة.
خلاصة وتطلعات
يعكس المؤتمر عزم المنظمة على تعزيز الروابط بين المكاتب القطرية والمقر، وتطوير القدرات والتعاون، وتحويل الحوار إلى إجراءات ملموسة تدعم جهود الدول الأعضاء وتضمن استدامة النظم الزراعية والغذائية على مستوى العالم.




