سياسة

مدير الترميم بالمتحف الكبير: درع توت عنخ آمون قادر على صد السهام من مسافة مترين

يُسلّط هذا النص الضوء على أبرز ما كشفت عنه أعمال ترميم درع Tutankhamun الجلدـي النسيجي من معطيات علمية وتاريخية تعيد تشكيل فهمنا لدور الحروب في الحضارة المصرية القديمة.

إسهام حديث في فهم درع توت عنخ آمون الجلدي النسيجي

تصريحات رئيس قسم الترميم

  • صرّح الدكتور حسين كمال، مدير ترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير، بأن الدرع يعد القطعة الوحيدة المعروفة من نوعها في الحضارة المصرية القديمة.
  • تم إخضاع الدرع لتحليل ميكروسكوبي دقيق استمر تسعة أشهر، وكانت حالته مفتتة بالكامل قبل أن يعيد الفريق المصري تركيبه بدقة فائقة.
  • أوضح أن الدرع لم يكن مخصصًا للزينة أو للطقوس الجنائزية كما كان يُعتقد سابقًا، وأن اختبارات المحاكاة الحديثة أثبتت قدرته على صد السهام والرماح من مسافة مترين دون اختراق طبقاته.

الأثر العلمي والتقني للاكتشاف

  • يكشف الاكتشاف عبقرية المصريين القدماء في صناعة الدروع قبل عصر الحديد بآلاف السنين، ويؤكد تفوقهم في مجالات تقنية ومعرفية متقدمة.
  • أشار المركز إلى أن ترميماته تضم حاليًا نحو 57 ألف قطعة أثرية، ما يعزز مكانة المتحف كمركز رائد في حفظ التاريخ المصري.
  • تؤكد فلسفة الترميم أن الهدف يتجاوز الحفاظ المادي ليشمل استخراج الأسرار العلمية والحضارية وراء هذه القطع، مع الإشارة إلى أن عرض الدرع في قاعات توت عنخ آمون سيغير فهمنا للجانب الحربي في حياة الملك الذهبي.

آفاق العرض والتوثيق

  • يتوقّع أن يصبح الدرع محورًا محوريًا في جولات الزوار، مع إبراز ما يعكسه من تقدم مصر القديمة في مجال التكنولوجيا العسكرية.
  • يُرتقب إضاءة الدرع كنجمة جديدة ضمن العرض المتحفي، بما يعزز فهم الجمهور لإبداعات الحضارة المصرية القديمة وتفوقها في مجالات التقنية والحرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى