مدير أكساد: نرفض إقامة سدود مائية ضخمة في العالم العربي

تواجه المنطقة العربية ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة التغيرات المناخية والتوسع الحضري والزيادة السكانية، وهو ما يفرض بحثًا عن حلول مستدامة لإدارة الموارد المائية بشكل فعال.
تصريحات أكساد حول التحديات والابتكارات في إدارة المياه
التحديات الراهنة
أكد الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة أكساد (المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة)، أن التغيرات المناخية المتسارعة، إلى جانب التوسع العمراني والزيادة السكانية، تشكل ضغوطًا متزايدة على الطلب العالمي على الموارد المائية، وخصوصًا في المنطقة العربية التي تُعَد من أكثر المناطق تأثرًا بندرة المياه.
موقف أكساد من السدود العملاقة
أوضح العبيد أن منظمة أكساد ترفض إقامة السدود المائية العملاقة في الدول العربية، نظرًا لما قد تسببه من اختلالات بيئية وجفاف في بعض المناطق، وقد تؤدي إلى تصحر مساحات من الأراضي الزراعية.
نصيب الفرد العربي والبحث عن حلول مبتكرة
وأشار إلى أن نصيب الفرد العربي من المياه يبلغ نحو 1600 متر مكعب سنويًا، وهو معدل منخفض مقارنة بالمعدلات العالمية، ما يستدعي اعتماد حلول مبتكرة ومستدامة لإدارة الموارد المائية.
جهود أكساد في مصر
وتحدث مدير أكساد عن جهود المنظمة في مصر، موضحًا أنها تنفذ مشروعات كبرى لتجميع مياه الأمطار والسيول في سيوة ومطروح، حيث تمكّنت من تجميع نحو 1200 متر مكعب من المياه باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد.
اقرأ أيضًا:


