صحة
مدتها 8 دقائق… غالباً ما تؤدي إلى تصلب الشرايين والنوبة القلبية

هل الغضب يترك أثره على صحة القلب؟
أظهرت دراسة حديثة أن نوبات الغضب القصيرة قد تؤثر سلباً على الأوعية الدموية وتقلل قدرتها على التوسع، وهو ما يرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية. كما أُشير إلى أن 8 دقائق من الغضب قد تكفي لخفض قدرة الأوعية الدموية على التوسع، ويستمر هذا التأثير حتى نحو 40 دقيقة لاحقة.
تأثير الغضب على القلب والأوعية الدموية
تشير النتائج إلى أن تزايد مستويات الغضب يمكن أن يضعف أداء الجهاز القلبي الوعائي مع مرور الوقت، خاصة عندما تتكرر نوبات الغضب وتزداد شدتها.
كيف يؤثر الغضب على الجهاز القلبي الوعائي؟
- يؤدي الغضب إلى ارتفاع مفاجئ في هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول.
- تضيق جدران الأوعية الدموية، مما يزيد ضغط الدم ويرفع العبء على القلب.
- يزيد معدل ضربات القلب، فيتطلب القلب جهداً أكبر لضخ الدم.
- تكرار نوبات الغضب قد يسهم في تراكم اللويحات وتصلب الشرايين مع مرور الوقت.
عوامل تزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية
- نمط الحياة الخامل
- قلة النوم
- الإجهاد المزمن
نصائح للتحكم في الغضب وحماية القلب
- التنفّس العميق عند الشعور بالغضب.
- المشي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم، بحدود 7 إلى 9 ساعات للبالغين.
- ممارسة التأمل واليوغا.
- إجراء فحوصات قلبية دورية ومتابعة الحالة الصحية.
- ضبط مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.
- الحفاظ على وزن صحي.
للحفاظ على صحة القلب، من المهم دمج هذه الممارسات ضمن روتينك اليومي ومراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض.



