سياسة
مدبولي يتجوّل بين الخيامية ويؤكّد إقامة معرض للحرف التراثية في حديقة الفسطاط

شهدت القاهرة التاريخية حركة تنموية مستمرة في إطار خطة الحفاظ على النسيج العمراني والتراث المعماري، مع تركيز خاص على باب زويلة وحارة الروم كجزء من جهود تعزيز الهوية وتوفير خدمات حضرية ملائمة للسكان والزوار.
إحياء القاهرة التاريخية: نهج متكامل للحفاظ على النسيج المعماري وتطوير الخدمات
أبرز المحاور والإنجازات في منطقة باب زويلة وحارة الروم
- رفع كفاءة واجهات وأسقف 30 مبنى، منها 27 سكنيًا، و2 مجمع تجاري، ومعهد أزهري، مع ترميم شامل وتدعيم إنشائي لـ5 عمارات.
- المحافظة على النسيج العمراني المسجل ضمن إطار اليونسكو كمرجعية للحفظ والصون.
- الانتهاء من المرحلة الراهنة التي شملت رفع كفاءة واجهات وأسطح 54 مبنى ضمن مشروع الإحياء.
- إنشاء 4 مبانٍ سكنية جديدة كبديل عن بعض المناطق الخربة للحفاظ على الطابع العمراني للمنطقة.
- دعم وتطوير الأنشطة الحرفية والتجارية وترميم المباني ذات القيمة التاريخية.
التفاعل مع المجتمع المحلي وتكامل الجهود مع الحرف اليدوية
- التجسيد الميداني من خلال زيارة منطقة الخيامية واللقاء بأصحاب المحال لمعرفة الإنتاج وطرق التسويق.
- تأكيد التوجه العام للدولة في دعم التسويق لمنتجات الحرف اليدوية عبر معارض مخصصة وتوفير منصات مناسبة.
- إعداد حديقة الفسطاط لتكون معرضًا للحرف التراثية يعزز حضور المنتجات التقليدية ويُسهل تسويقها.
الارتباط السياحي وتطوير الوحدات التراثية
- زيارة رئيس الوزراء لأحد البيوت الخاضعة للإحياء في المنطقة والذي يطل على الخيامية، وتأكيد وجود إمكانات رواج سياحي للنماذج المماثلة إذا تم تأجيرها للسياح الأجانب.
تؤكد هذه الجهود حرص الدولة على تعزيز الحياة في المناطق التاريخية مع حماية طابعها المعماري والتراثي، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة لسكان المنطقة وزوارها.




