سياسة
مدبولي يبحث مع اللجنة الاستشارية للشؤون السياسية تطورات الأوضاع الإقليمية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة أعضاء اللجنة الاستشارية للشؤون السياسية، لاستعراض وتبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات والقضايا ذات التأثير على الساحتين الإقليمية والمحلية.
اجتماع مدبولي مع اللجنة الاستشارية للشؤون السياسية.. التفاصيل الكاملة
افتتاح الاجتماع والكلمات الافتتاحية
- أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على عقد لقاءات دورية مع أعضاء اللجنة للاستماع إلى الرؤى والمقترحات حول القضايا الإقليمية والمحلية وتداعياتها.
- أوضح أهمية الحوار المستمر والتشاور مع أعضاء اللجنة من أجل التعامل مع التداعيات والتحديات الناتجة عن الأحداث الراهنة في المنطقة، مع الإشارة إلى التطورات الأخيرة وتداعياتها المختلفة على مصر والدول المجاورة وربما العالم.
- أشار إلى دعم مصر لاستقرار الدول العربية ورفض المساس بأمنها واستقرارها.
مواقف الحكومة والجهود المستمرة
- تطرق إلى الجهود المبذولة للتعامل مع تداعيات الأحداث وتوفير المستلزمات الأساسية والمواد الغذائية للمواطنين، إضافة إلى ضمان استمرارية إتاحة مصادر الطاقة باستمرار.
- أكد استمرار التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تلبية الاحتياجات الاستهلاكية والإنتاجية، في إطار الظروف الدولية الصعبة.
- شدد على التزام الحكومة بدعم الأشقاء العرب ووقف التصعيد واحتواء تداعيات الأزمة الراهنة.
أراء أعضاء اللجنة وتوقعاتهم
- أعرب الأعضاء عن حالة من عدم اليقين حيال تطورات المنطقة، وطرحوا تصورات حول احتمالات التهدئة واحتمالات التصعيد وأهمية التحوط والاستعداد لجميع السيناريوهات.
- أشاروا إلى التداعيات المختلفة المرتبطة بالسيناريوهات المحتملة، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.
- أبرزوا أهمية المكاشفة والمصارحة مع الرأي العام بشأن التحديات المرتبطة بالحرب، وتوضيح الإجراءات اللازمة للتعامل معها، مع الاستفادة من التجارب الدولية في مواجهة تداعيات الأزمة.
- لفتوا إلى ضرورة وجود خطاب سياسي إعلامي واضح والتواصل المستمر الفعال مع القوى السياسية وقادة الرأي العام، خصوصاً من الوزراء المعنيين والمسؤولين الذين يمتلكون الحقائق والأرقام.
خلاصة وتوجيهات مستقبلية
- أشاد الأعضاء بالسياسة الخارجية المصرية في هذه الأزمة، مع الإشارة إلى التحركات التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتعاون مع الدول الدولية المختلفة لوقف التصعيد وتخفيف آثاره.
- دُعِي إلى بدء دراسة مستقبل المنطقة بشكل عميق بعد انتهاء التصعيد، مع تحديد الفرص والتحديات المرتبطة بالوضع الجديد وكيفية التعامل معها بما يخدم المصالح الوطنية المصرية.




