سياسة

مدبولي: مصر أصبحت دولة حديثة خلال عقد وتفتح آفاقاً واسعة للشراكة الاستثمارية مع الجزائر

في إطار جهود مصر لتعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد حديث يعتمد على الاستثمار والابتكار، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مصر شيدت منظومة وطنية متكاملة خلال السنوات الماضية ركزت على تحديث البنى التحتية وتوسيع قاعدة المدن الجديدة.

رؤية مشتركة لتطوير البنى التحتية وتفعيل الاستثمار

خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الجزائري سيفي غريب عقب انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية، أكد رئيس الوزراء أن مصر استثمرت في البنى التحتية مع إيلاء أولوية لتطوير الموارد البشرية في مجالي الصحة والتعليم، مع الحرص على مشاركة هذه التجربة مع الأشقاء في الجزائر خلال الفترة القادمة.

أبرز المحاور والتوجهات

  • تحديث وتطوير البنية التحتية الشاملة: موانئ ورُبُط طرق ومطارات وشبكات الطاقة والاتصالات، مع إنشاء أكثر من 22 مدينة جديدة.
  • الإطار التشريعي لتعزيز الاستثمار: الاستراتيجية الوطنية للاستثمار 2024–2030، قانون تيسير إجراءات منح تراخيص المنشآت الصناعية، وإطلاق الضريبة الموحدة للمستثمرين، إضافة إلى تسهيل تخصيص الأراضي والإجراءات الضريبية وتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • تعزيز دور القطاع الخاص: توجيه الجهود نحو زيادة مساهمة القطاع الخاص كقاطرة رئيسية للتنمية المستدامة وتذليل المعوقات الاستثمارية.
  • تنمية الموارد البشرية: التركيز على الصحة والتعليم وتبادل الخبرة مع الجزائر في هذا المجال.
  • التعاون والشراكة في المشروعات: تشجيع مؤسسات القطاع الخاص في البلدين لتبني وتنفيذ مشروعات مشتركة تعتمد على المقومات الاقتصادية والقدرات الفنية المكتسبة.
  • مجالات ذات فرص استثمارية واعدة: الزراعة والأمن الغذائي، النقل واللوجستيات، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، وإنتاج الهيدروجين الأخضر وتوطين الصناعات.
  • إطلاق فرص تصدير وتطوير محوري: الاهتمام بالموانئ والإسكان والتطوير العمراني والسياحة، مع تعزيز قطاع الذكاء الاصطناعي والرقمنة كعناصر داعمة للنمو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى