سياسة
مدبولي: الدولة جعلت الساحل الشمالي في مقدمة أولوياتها التنموية

شهدت مصر خلال الفترة الأخيرة خطوات مهمة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، في إطار رؤية وطنية تركز على الاستفادة من موقعها الجغرافي وتطوير المشروعات القومية الكبرى.
شراكة مصرية-قطرية لتنمية منطقة علم الروم بالساحل الشمالي
سياق الشراكة وأساسها
- أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الساحل الشمالي يحظى بالأولوية القصوى في جهود التنمية.
- أشار إلى أن هذا الاتفاق جاء نتيجة مفاوضات مطولة وشاقة استغرقت شهوراً، وشارك فيها الفريقان من الجانبين بقيادة الشيخ حمد بن ثاني من الجانب القطري، إضافة إلى المستشارين ورؤساء الجهات المعنية من الجانب المصري.
التفاصيل والجهود التي رُفعت إلى طريق التنفيذ
- ذكر أن الاجتماعات اليومية طوال تلك الفترة شهدت مناقشات وخلافات، وتدخل رئيس الوزراء لتحقيق التوافق والوصول إلى الصيغة النهائية التي تم الإعلان عنها اليوم.
- أشار إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة واتفاقه مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ضخ استثمارات قطرية في مصر كانا بمثابة البوابة الأولى لانطلاق المشروع الكبير.
- أُعلن خلال مراسم توقيع الشراكة الاستثمارية المصرية – القطرية لتنمية منطقة علم الروم بمحافظة مطروح عن اتجاه هذا التعاون إلى تعزيز التنمية الشاملة وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
الأثر المتوقع ومكانة الشراكة
- يعكس هذا التعاون حرص البلدين على تعزيز التنمية الشاملة وتطوير الساحل الشمالي في مصر.
- يجسد المشروع عمق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وقطر ومساره نحو تحقيق مردودات اقتصادية ملموسة في المنطقة.



