سياسة
مدبولي: الأزمات المتعاقبة في قارتنا تثبت أن الأمن الإفريقي هو أيضاً أمن أوروبا

في إطار القمة السابعة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي التي استضافتها لواندا، شارك عدد من القادة والمسؤولين من القارة الأوروبية والأفريقية. فيما يلي عرض موجز لما تضمنه حديث رئيس الوزراء المصري في الجلسة المعنية بالسلم والأمن والحوكمة والتعددية.
أبرز ملامح كلمة رئيس الوزراء في الجلسة المعنية بالسلم والأمن والحوكمة والتعددية
الرؤية العامة والشراكة الأفريقية-الأوروبية
- أشار إلى أن الأمن في أفريقيا يمثل شرطاً ضرورياً للأمن في أوروبا، وأن بناء شراكة حقيقية بين القارتين يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
- أشاد بدور جمهورية أنغولا في قيادة الاتحاد الأفريقي واستضافة القمة، مع ترحيب وتقدير للمشاركين من الدول الأفريقية والأوروبية.
ثوابت مصر في السيادة والمؤسسات والحلول الشاملة
- أكد على أهمية الملكية الوطنية وسيادة المؤسسات والالتزام بمبادئ الاتحاد الأفريقي للحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، مع تبني مقاربة شاملة للنزاعات تشمل الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة وتمكين الشباب والمرأة.
- دعا إلى إصلاح النظام الدولي المتعدد الأطراف ليصبح أكثر استجابة لتحديات القارة، مع وجود أفريقيا كساحة فاعلة في هذا النظام وتأكيداً للموقف الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن.
الجهود الإقليمية والالتزامات الدولية
- أشار إلى دعم مصر للجهود الرامية لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك جهود غزة والسودان وليبيا وشرق أفريقيا، مع متابعة استدامة تمويل بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم في الصومال، وحماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ومكافحة الإرهاب في الساحل.
- أكد رفض مصر لأي إجراءات أحادية قد تهدد سيادة الدول وتزيد التوتر في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع التمسك بالحوار كسبيل للحلول السياسية.
التعاون الدولي والآفاق المستقبلية
- شدد على استمرار دعم مصر لكافة الجهود المخلصة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق توازن عالمي، مع اعتبار أن أمن أفريقيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر والعالم.
- دعا إلى تعزيز الشراكات الأوروبية في مشروعات تعاون ثلاثي مع الدول الأفريقية، وتطوير دور مصر في مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، إضافة إلى وكالات التنمية والابتكار مثل مركز تميز النيباد والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والوكالة الأفريقية للفضاء، كنماذج تكامل بين جهود القارتين لتحقيق السلام والتنمية.
ختام وتطلعات التعاون المستقبلي
- أعرب عن استعداد الدولة لتعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين في تنفيذ مشاريع وبرامج تعاون ثلاثي في الدول الأفريقية الشقيقة، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية الشاملة في القارة.



