سياسة

مختار جمعة في مؤتمر نواكشوط: هدفنا إخماد نيران الحروب ونشر ثقافة السلام دون يأس

يترك الحديث علامات بارزة حول دور الثقافة في تشكيل وعي المجتمع وبناء أفق أرحب نحو السلام، من خلال فهم عميق وتبنّي قيم التعايش والتضامن.

دور الثقافة في صناعة الأمل وتحقيق السلام

رؤية ثقافية تفتح آفاق السلام

  • أكّد الدكتور محمد مختار جمعة على أن الثقافة الرشيدة تسهم بشكل كبير في بناء الوعي وإيجاد أفق فكري يبعد ضيق الفهم وتضييق الرؤية عن الفكر المهوَّس بالعنف والتطرف.
  • شرح أن السلام مطلب إسلامي وإنساني، فالإسلام دِين سلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي السلام، وتحية الحياة هي السلام في الدنيا والآخرة.

دور المجتمع في تعزيز الأمل ونبذ الحرب

  • بين أن الصعوبات والصراعات مهما اشتدت لن تزرع اليأس ولا تُمحِ الحلم بإحلال السلام العادل والشامل في إفريقيا والعالم، وأن مهمتنا هي الاستمرار في العمل من دون يأس لإطفاء نار الحرب.
  • دعا السياسيين والعلماء والمفكرين والكتاب والإعلاميين إلى بذل الجهد والإخلاص في نشر ثقافة السلام والسعي لإطفاء نار الحروب في القارة الإفريقية وبقية بقاع العالم.

السلام العادل ونظرة واقعية إلى القوة والإنصاف

  • أشار إلى أن الموارد البشرية والمادية تُنفَق عادةً في التنمية ومعالجة الفقر وتغير المناخ أكثر مما تُنفَق في الحروب، وأن الاستثمار في التنمية يغيّر وجه العالم ويعمّ السلام.
  • أكد أن السلام الحقيقي يقوم على العدل والإنصاف، وأنه بناء دائم وشامل بينما الهدنات قد لا تصمد أمام مظلومية الأشقياء، فالسلام الحقيقي يبدأ من توازن الحقوق ووضع القوة في موضعها الصحيح.

ختام وتوصية عملية

  • اختتم بتأكيد أهمية التعاون القوي والإخلاص في إحلال السلام وإطفاء نار الحرب أينما وجدت، كسبيل لإنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى