سياسة

محمود سعد يشرح علاقته بالقرآن وأقرب قارئ إليه (فيديو)

يتناول هذا المقال جانبًا من مسيرة الإعلامي محمود سعد مع تلاوة القرآن الكريم، وكيف شكلت لديه سلسلة من الذكريات الإنسانية والروحية.

رحلة محمود سعد مع تلاوة القرآن: ذكريات ومسارات

أبرز المقرئين الذين أثروا فيه

  • الشيخ محمود خليل الحصري: لقربه من قلبه بأسلوبه الهادئ وختمته الشهيرة التي كانت تذاع في الإذاعة، وهو ما كان سعد يحرص على متابعته منذ صغره في المسجد.
  • الشيخ محمد رفعت: صوتٌ خاص يراه سعد حالة فريدة، مشيرًا إلى أن التسجيلات القديمة كان فيها تشويش ثم أعادت التكنولوجيا الحديثة تقديمه بشكل أنقى؛ وأذان رمضان بصوته يكتمل به أجواء الشهر.
  • عمالقة آخرون: الشيخ مصطفى إسماعيل، الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، مع الإشارة إلى أن مصر تزخر بأصوات نادرة وفريدة.
  • الشيخ محمد محمود الطبلاوي: ذكرى استند إليها سعد في حديثه عن تجمع أهل الحي للاستماع إلى التلاوة وتجاوب المجتمع معها.

قصص ومواقف من ذكرياته

  • تحدث عن قصة الفنان صلاح منصور مع الطبلاوي وقراء آخرين، حيث تعرض للضرب في أحد السرادقات بسبب تكراره لعبارة “الله الله قول تاني يا مولانا” في لحظة تجلٍ، ما أثار غضب المعزين؛ وكان يصطحب معه الفنان شكري سرحان.

ملاحظات حول بعض القراءات الحديثة

  • انتقد وجود مشكلة في بعض القراءات التي تذاع من مساجد كبرى خلال فجر رمضان، مع تساؤل عن سبب اعتبار رفع الصوت والصراخ معيار الإتقان، في حين أن كبار المقرئين اتسموا بالهدوء والتمكن لا بالصخب.

رؤية حول رعاية الأصوات الجديدة

  • عبّر عن حزنِه لغياب النجومية الحقيقية عن جيل المقرئين الجدد الذين ظهروا في برنامج دولة التلاوة، وتساءل عن من يرعى هذه الأصوات الصغيرة ويمنحها الفرصة الصحيحة للنضج، مؤكدًا أن الصوت يتغير مع الزمن.
  • شدّد على ضرورة أن تضطلع الدولة بدور أكبر في اكتشاف الأصوات المتميزة ومنحها الفرص خاصة في رمضان والمناسبات الرسمية، لكون مصر تمتلك إرثًا فريدًا في قراءة القرآن.
  • اعتبر أن مدرسة التلاوة المصرية تحمل جمالًا وموهبة متوارثة عبر الأجيال، مع فخره بأن القرآن نزل في مكة وكتب في الشام وقرئ في مصر، وهو ما يفسر تفوق القارئ المصري في المسابقات والمحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى