محمد صلاح وابنته “كيان” يشاركان في إعلان جديد: كتير من الناس قاللي إني قليل

تفاعل نجم كرة القدم المصرية محمد صلاح مع ابنته كيان في إعلان لإحدى شركات المياه الغذائية يهدف لاكتشاف المواهب في مصر، حيث يبرز العمل الشاق والحلم الكروي.
رحلة صلاح من الحلم إلى الواقع
ظهر صلاح في الإعلان وهو بجانب ابنته كيان، التي سألت والدها: “هو أنت بتحب شغلك؟.. ليه؟”، فأجاب صلاح قائلاً: “بحب شغلي؟ ده أنا من وأنا قدِّك بحلم أكون لاعب كرة، عشان ده أحلى حلم في العالم، عشان شوفت الكرة بتعمل إيه في الناس، شوفت ناس بتفرح من قلبها، وناس تانية بتعيط من قلبها، شوفت ناس بتتخض وبتقلق، وناس تانية بتتصالح عشان الكرة، ده أنا شوفت ناس مكنتش بتحس بأي حاجة، بقت بتحس بكل حاجة.. فجنّنتني”.
وأضاف: “ده أنا مكنتش شايف أي حاجة تانية غيرها، نزلت ألعب وألبس تيشيرت اللاعب اللي أنا بحبه، وأتخيل إن أنا هو ويمكن أجمد منه كمان، لغاية ما الحلم وسِع، وقلت: هو ينفع الناس تبقى لابسة تيشيرت عليه اسمي أنا، ويهتفوا باسمي أنا؟”، لترد ابنته: “ده حلم حلو أوي”.
وأجاب صلاح على ابنته قائلًا: “آه بس الموضوع مش سهل، كنت لازم أصحى قبل أي حد عشان أتمرن.. وكملت، وأنام آخر واحد عشان أخلّص مذاكرتي.. وكملت، ولقيت نفسي متغرب عن الناس اللي بحبها.. وكملت، واتصابت وأتعلم الصبر، وأنا شايف زمايلي اللي نفسهم ياخدوا مكاني بيتحسنوا.. وكملت، ولما افتكرت إن أنا وصلت قعدوني دكة.. وكملت، وناس كتير قالتلي إن أنا قليل ومش هكمل.. وبرضه كملت”.
أهم النقاط المستفادة من القصة
- شغف حقيقي يحول الأحلام إلى واقع من خلال العمل المستمر والتضحية.
- أهمية الصبر والتعامل مع التحديات والصعوبات حتى الوصول للمكانة المرجوة.
- تأثير الشجاعة والإصرار على من حوله والناس الذين يتابعونه.
- إبراز فكرة أن الحلم في أن يرتدي الناس قميصه ويهتفوا باسمه يمكن أن يصبح واقعاً.



